عودة الدراويش.. طارق العشري يضع خطة مواجهة حامل اللقب لإنقاذ مسيرة الإسماعيلي

نادي الإسماعيلي يجد نفسه اليوم أمام تحد استثنائي حين يلتقي بمنافسه التقليدي في تمام الخامسة مساء على أرضية ملعب برج العرب بالإسكندرية؛ حيث تصطدم طموحات الدراويش برغبة الأهلي في استعادة كبريائه المحلي ضمن مؤجلات الأسبوع الرابع عشر من الدوري المصري، وهي المواجهة التي لا تقبل أنصاف الحلول للفريقين في ظل تقلبات النتائج الأخيرة.

دوافع نادي الإسماعيلي لتغيير ترتيبه المتأخر

يعاني فريق الدراويش من أزمة فنية معقدة وضعت النادي في ذيل جدول الترتيب برصيد عشر نقاط فقط؛ مما يجعل مواجهة اليوم بمثابة طوق نجاة للمدرب طارق العشري الذي يبحث عن انتفاضة تعيد الهيبة التاريخية للفريق الأصفر في مواجهة الكبار، ورغم الفوارق الرقمية الشاسعة هذا الموسم إلا أن مواجهات القطبين تحكمها الروح القتالية والرغبة في إثبات الذات بعيدا عن لغة الأرقام؛ حيث يسعى أبناء الإسماعيلية لاستغلال حالة التذبذب الدفاعي التي ظهرت على المنافس مؤخرا لتحقيق مفاجأة تخرجهم من نفق الهزائم المتتالية التي بلغت إحدى عشرة خسارة.

تحديات الأهلي في مواجهة طموح نادي الإسماعيلي

يدخل المارد الأحمر المباراة وهو يفتقد لخدمات عناصر أساسية ومؤثرة في تشكيلته؛ نتيجة إصابات عضلية وعقوبات تأديبية أربكت حسابات المدرب توروب قبل هذه الموقعة المرتقبة، ومن أبرز ملامح الغيابات والأسماء المتاحة في القائمة ما يلي:

  • غياب إمام عاشور بسبب عقوبة تأديبية داخلية.
  • ابتعاد أحمد سيد زيزو عن المشاركة بداعي إصابة العضلة الخلفية.
  • غياب محمود حسن تريزيجيه لفترة علاجية وتأهيلية طويلة.
  • الاعتماد على مروان عثمان وأشرف بن شرقي في الخط الأمامي.
  • تجهيز محمد هاني لقيادة الجبهة اليمنى دفاعا وهجوما.

صراع الأرقام والنتائج قبل لقاء نادي الإسماعيلي

تبدو لغة الأرقام متباينة للغاية عند النظر إلى سجل الفريقين قبل انطلاق صافرة البداية؛ فالأهلي الذي فقد صدارته لصالح سيراميكا يحاول تعويض النقاط الخمس عشرة التي أهدرها منذ بداية المسابقة، بينما يظل نادي الإسماعيلي في موقف لا يحسد عليه بانتصار وحيد فقط طوال الموسم، ويوضح الجدول التالي جانبا من إحصائيات الطرفين:

الفريق عدد النقاط الأهداف المسجلة عدد الهزائم
الأهلي 27 نقطة 24 هدفا هزيمة واحدة
نادي الإسماعيلي 10 نقاط عدد محدود 11 هزيمة

خطة طارق العشري لمحاصرة نادي الإسماعيلي هجوميا

يركز المدير الفني طارق العشري على الجانب النفسي لجنوده الشبان؛ مؤكدا أن الفوز في كلاسيكو الكرة المصرية قد يمثل نقطة التحول الكبرى في مسار الفريق هذا العام، ويعول العشري على تضييق المساحات والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة التي قد تباغت دفاعات الخصم المنشغلة بالهجوم المكثف لحسم الصدارة، إن نجاح نادي الإسماعيلي في الخروج بنتيجة إيجابية سيعني الكثير لجمهور الإسماعيلية الذي يترقب بشغف استعادة فريقهم لعافيته الكروية قبل الدخول في مراحل الحسم النهائية للهروب من شبح الهبوط.

تظل المواجهة بين الفريقين حدثا جماهيريا يترقبه الملايين بغض النظر عن تباين المراكز؛ فبين رغبة الأهلي في العودة لمنصة التتويج المحلية وتمسك نادي الإسماعيلي بفرصة البقاء يتوقع الجميع مباراة مليئة بالإثارة والندية فوق عشب برج العرب، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة هي القول الفصل في تحديد هوية الفائز بنقاط المباراة الثلاث.