أزمة في ريال مدريد.. ثورة لاعبين تشتعل بوجه أربيلوا بسبب قلة المشاركة بالدوري

نجم ريال مدريد دافيد ألابا يجد نفسه اليوم في مواجهة مباشرة مع المدرب ألفارو أربيلوا بسبب تراجع عدد دقائق مشاركته بصفة ملحوظة؛ إذ يرفض المدافع النمساوي المخضرم تحوله إلى عنصر ثانوي في حسابات الجهاز الفني للفريق الملكي؛ مما أدى إلى تصاعد التوترات داخل غرف الملابس في ظل رغبته في استعادة بريقه الدفاعي المفقود.

أسباب انزعاج نجم ريال مدريد من الجهاز الفني

تشهد كواليس النادي الملكي حالة من الغليان بعد أن أبدى نجم ريال مدريد دافيد ألابا انزعاجه الصريح للمدرب أربيلوا؛ حيث يرى اللاعب أن تهميشه لا يتناسب مع خبراته الطويلة وما قدمه للفريق سابقا؛ خاصة وأن غضبه يأتي في أعقاب أزمات مشابهة شهدها الفريق مؤخرا مع أسماء كبيرة مثل داني كارفاخال؛ وهو ما يضع الإدارة الفنية أمام ضغط حقيقي للتعامل مع تمرد النجوم الذين لا يشاركون بانتظام؛ حيث وصفت التقارير الصحفية تواصل ألابا مع مدربه بأنه تعبير واضح عن عدم فهمه للأسباب التي تمنعه من الحصول على فرصة أكبر في التشكيل الأساسي؛ بالرغم من حاجة الفريق أحيانا لتدعيم الخطوط الخلفية في المباريات الكبرى.

تأثير نجم ريال مدريد في ظل صراع المراكز

اللاعب عدد دقائق اللعب الأخيرة الحالة التعاقدية
دافيد ألابا 65 دقيقة ينتهي عقده في يونيو المقبل
ألفارو أربيلوا المدرب الحالي مسؤول عن تدوير التشكيلة

يدرك المدافع النمساوي بصفته نجم ريال مدريد أن المنافسة على مركز قلب الدفاع باتت شرسة للغاية في ظل وجود أسماء شابة وأخرى تعيش حالة بدنية أفضل؛ حيث يفضل أربيلوا حاليا الاعتماد على عناصر بديلة تمنحه الحيوية المطلوبة في الخط الخلفي ولهذا برزت الأسماء التالية في قائمة الخيارات:

  • المدافع الشاب أسينسيو الذي حصل على ثقة الجهاز الفني.
  • اللاعب هويسن الذي يقدم مستويات دفاعية لافتة.
  • النجم الألماني روديجير كعنصر أساسي لا غنى عنه.
  • اعتماد نظام التدوير الذي يقلص فرص أصحاب الإصابات الطويلة.

توقيت رحيل نجم ريال مدريد عن سانتياجو برنابيو

تفيد المؤشرات الحالية بأن رحلة نجم ريال مدريد دافيد ألابا تقترب من محطتها الأخيرة؛ لا سيما وأن عقده الحالي ينتهي بحلول الصيف المقبل دون وجود بوادر حقيقية لتحسين وضعه أو تمديد فترته داخل النادي؛ فمنذ الإصابة القوية التي تعرض لها في الركبة أواخر عام 2023 تراجعت أسهمه بشكل درامي؛ إذ فشل النجم في استعادة نسقه البدني الذي كان يميزه كقائد للخط الدفاعي؛ مما جعل قرار الإدارة بعدم التجديد يبدو منطقيا للطرفين؛ فالمدافع الذي شارك في 65 دقيقة فقط خلال عدة مباريات متتالية بات يبحث عن وجهة جديدة تضمن له المشاركة، بينما يسعى النادي لضخ دماء جديدة شابة.

يبدو أن مغادرة لاعب بحجم دافيد ألابا لصفوف النادي الملكي باتت مسألة وقت لا أكثر؛ فالعلاقة بين الطرفين تشهد برودا كبيرا تزايد مع تصريحات اللاعب الغاضبة؛ وعليه فإن المدافع يتطلع لإنهاء مسيرته في العاصمة الإسبانية بأفضل صورة ممكنة رغم قلة الدقائق المتاحة له حاليا تحت قيادة أربيلوا.