بيئة تعليمية متطورة.. وزارة التربية تطلق خطة تعزيز المكتبات والوسائل الدراسية مخرجاتها جديدة

الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية تشكل اليوم حجر الزاوية في الرؤية الجديدة التي تتبناها وزارة التربية لتطوير المنظومة التعليمية؛ حيث انطلق في العاصمة بغداد المؤتمر السنوي للمناهج تحت شعار يكرس دور هذه الأدوات التعليمية كمصادر أساسية للمعرفة؛ بمشاركة واسعة من مديري أقسام التقنيات والمكتبات في عموم المحافظات العراقية لبحث آليات التحديث الشامل.

أهمية الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية في النهج الجديد

أوضح المدير العام المساعد للمناهج رياض كريم العمري أن الوزارة تركز حاليًا على دمج الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية في صلب العملية التربوية لضمان بناء بيئة تعليمية متكاملة تواكب العصر؛ فالمكتبة لم تعد مجرد مخزن للكتب بل تحولت إلى مراكز تعلم مساندة تدعم المناهج الدراسية وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة لتنويع مصادر تلقي المعلومات؛ وهو ما يتطلب تكاتف الجهود بين جميع المديريات لتنفيذ التوصيات التي تضمن تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية.

تحديات وآليات تطوير الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية

شهدت جلسات المؤتمر نقاشات مستفيضة حول واقع العمل الميداني والاحتياجات الفعلية لتطوير الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية؛ حيث تركزت المحاور على عدة نقاط أساسية:

  • تحويل المكتبات التقليدية إلى مراكز تعلم نشطة تدعم المنهج.
  • توحيد آليات العمل الإداري والفني بين المديريات العامة في المحافظات.
  • توفير التقنيات التربوية الحديثة التي تنسجم مع تحديث المناهج.
  • دراسة المعوقات الميدانية التي تواجه الكوادر المسؤولة عن شعب التقنيات.
  • إيجاد حلول عملية وقابلة للتطبيق لتجاوز نقص الموارد أو الأدوات.

تنسيق الجهود لدعم الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية

استعرض المؤتمر جدولاً يوضح توزيع المسؤوليات والمهام المطلوبة لتعزيز كفاءة المنظومة التربوية خلال المرحلة المقبلة:

المحور التطويري الهدف المنشود
التقنيات التربوية تحديث الوسائل الإيضاحية في المختبرات
شعب المكتبات تفعيل دور المطالعة الخارجية والبحث
التنسيق المشترك ضمان إنجاز المشاريع بين بغداد والمحافظات

اعتمد المشاركون في أعمال المؤتمر مجموعة من الخطط التنفيذية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الوسائل التعليمية والمكتبات المدرسية لتكون دعامة حقيقية للطالب والمعلم على حد سواء؛ مع التشديد على ضرورة المتابعة المستمرة لنتائج هذا الاجتماع وتطبيق التوصيات الفنية بدقة عالية بما يخدم تطلعات وزارة التربية في بناء جيل عراقي مسلح بالمعرفة الدقيقة والمهارات الفكرية المتطورة.