رحيل مفاجئ.. نادي أمانة بغداد ينعى عضو الهيئة الإدارية طالب زغير

نادي أمانة بغداد الرياضي فقد أحد أبرز رموزه الذين وهبوا حياتهم لخدمة القلعة الرياضية وذلك بعد رحيل عضو الهيئة الإدارية الأسبق طالب زغير عقب صراع مرير مع المرض، حيث أعلنت الهيئة الإدارية للنادي نعيا رسميا لهذا الرجل الذي غادر دنيانا عن عمر ناهز الخامسة والسبعين عاما بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء لكيان النادي.

المحطات التاريخية في مسيرة طالب زغير مع نادي أمانة بغداد الرياضي

عرفت الملاعب العراقية اسم الراحل منذ حقبة السبعينيات عندما كان لاعبا متألقا في صفوف الفريق الأول قبل أن ينتقل بمرور الوقت إلى العمل الإداري المشرف على الكرة لسنوات طويلة؛ إذ ساهم طالب زغير في تعزيز مكانة نادي أمانة بغداد الرياضي من خلال رؤيته العميقة وخبرته الميدانية التي اكتسبها خلال عقود من الزمن.

تحولات الدور الإداري وتأثير المرض على الاستمرار داخل النادي

امتدت رحلة الراحل داخل أسوار نادي أمانة بغداد الرياضي ليتولى عضوية الهيئة الإدارية في مراحل مهمة من تاريخ المؤسسة، غير أن وطأة المرض كانت العائق الوحيد الذي أجبره على الابتعاد التدريجي عن الأضواء والعمل المؤسسي؛ ومع ذلك ظل اسمه مرتبطا بكل إنجاز أو ذكرى تمر بهذا النادي العريق وتتلخص أبرز سمات مسيرته في النقاط التالية:

  • الولاء المطلق للنادي منذ كان لاعبا شابا.
  • العمل الدؤوب كمشرف على فريق كرة القدم لسنوات طوال.
  • الدفاع المستميت عن حقوق الرياضيين في مختلف المحافل.
  • اتخاذ مواقف شجاعة وجريئة ضد أي باطل يمس المنظومة الرياضية.
  • ترك بصمة إنسانية عميقة لدى كل من عاصره من مدربين ولاعبين.

ردود الفعل الرياضية عقب رحيل رمز نادي أمانة بغداد الرياضي

لم يكن الراحل مجرد كادر إداري عابر بل كان صوتا مسموعا بالحق مما جعل الأوساط الكروية تضج بمشاعر الحزن والأسى بمجرد انتشار خبر الوفاة؛ فقد نعاه عدد واسع من المدربين واللاعبين العراقيين الذين استذكروا بتقدير عال مواقفه المشرفة ومساندته المستمرة لهم طوال مشوارهم الرياضي.

الصفة التفاصيل التاريخية
سنوات النشاط منذ السبعينيات حتى اشتداد المرض
أبرز الأدوار لاعب ومشرف وعضو هيئة إدارية
العمر عند الوفاة 75 عامًا كرسها للعمل الرياضي

ودعت الأسرة الرياضية العراقية برحيل طالب زغير قامة اتسمت بالصدق والشجاعة في قول الحق؛ فقد بقي الراحل وفيا لقيم نادي أمانة بغداد الرياضي حتى أيامه الأخيرة رغم ملاحقة المرض له، وسيبقى إرثه المليء بالمواقف الإنسانية والمدافعة عن حقوق زملائه من الرياضيين نبراسا تقتدي به الأجيال الشابة في الملاعب العراقية.