حقيبة التعليم العالي.. محطات بارزة تقود عبد العزيز قنصوة من جامعة الإسكندرية للوزارة

الدكتور عبد العزيز قنصوة يمثل تولي سيادته حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في التعديل الوزاري الجديد خطوة جوهرية نحو تحديث المنظومة التعليمية؛ حيث يمتلك خبرات أكاديمية وتنفيذية واسعة تدمج بين العمل الهندسي الدقيق وإدارة المؤسسات الحكومية الكبرى، وتهدف رؤيته إلى ربط الأبحاث العلمية باحتياجات التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية حاليًا ومستقبلًا.

المسار الأكاديمي المتميز للوزير الدكتور عبد العزيز قنصوة

بدأت المسيرة العلمية لسيادته من داخل أروقة كلية الهندسة في جامعة الإسكندرية؛ حيث تدرج في الرتب العلمية بفضل أبحاثه المبتكرة في الهندسة الكيميائية وهندسة البيئة، وقد تخصص الدكتور عبد العزيز قنصوة في حلول معالجة المياه باستخدام تكنولوجيا النانو والأغشية المتطورة؛ مما جعله مرجعًا دوليًا في هذا التخصص الدقيق، ونشر سيادته عشرات الأوراق البحثية في كبرى المجلات العالمية التي تهتم بقضايا البيئة والطاقة المستدامة؛ الأمر الذي أهله للحصول على جوائز تشجيعية عديدة من جهات أكاديمية ونقابية مرموقة تقديراً لإسهاماته في تطوير العمل الهندسي القائم على أسس علمية رصينة.

تدرج الدكتور عبد العزيز قنصوة في المناصب التنفيذية

شغل الدكتور عبد العزيز قنصوة مناصب قيادية عديدة ساهمت في صقل رؤيته الإدارية؛ حيث بدأ كعميد لكلية الهندسة ثم نائباً لجامعة الإسكندرية قبل أن ينتقل للعمل الميداني محافظًا للإسكندرية، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات في مسيرة الدكتور عبد العزيز قنصوة الإدارية والأكاديمية:

  • العمل كأستاذ لهندسة البيئة بقسم الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة.
  • تولي منصب عميد كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وإحداث طفرة بمعاملها.
  • شغل منصب محافظ الإسكندرية والتعامل المباشر مع التحديات التنفيذية.
  • العودة لرئاسة جامعة الإسكندرية بقرار جمهوري في مطلع عام 2025.
  • المشاركة كخبير دولي في برامج الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو العالمية.

إسهامات الدكتور عبد العزيز قنصوة في تدويل التعليم

نجح الدكتور عبد العزيز قنصوة خلال رئاسته للجامعة في عقد شراكات دولية واسعة مع جامعات أمريكية وأوروبية مرموقة؛ مما ساعد في تقديم درجات علمية مشتركة ترفع من تنافسية الخريج المصري في الأسواق العالمية، ويعكس هذا التوجه حرص الدكتور عبد العزيز قنصوة على وضع الجامعات المصرية في مراكز متقدمة ضمن التصنيفات الدولية عبر الاهتمام بالتحول الرقمي وتطوير البنية التحتية المعلوماتية، بالإضافة إلى جهوده في ملف تحلية المياه على المستوى الإقليمي في دول الخليج العربي.

المجال نوع الإسهام
البحث العلمي نشر أبحاث دولية في تكنولوجيا النانو ومعالجة المياه.
الإدارة الجامعية تطوير منظومة الشراكات الدولية والتحول الرقمي الشامل.
الاستشارات الدولية خبير لدى منظمة اليونسكو ومجلس وزراء المياه العرب.

تتجه الأنظار الآن نحو ما سيقدمه الدكتور عبد العزيز قنصوة في قيادة وزارة التعليم العالي بمنهجية تعتمد على الاستثمار في العقول؛ إذ يمتلك سيادته الأدوات اللازمة لتحويل الجامعات إلى حاضنات تكنولوجية تدعم الاقتصاد القومي وتخلق جيلاً قادراً على مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة بكفاءة واقتدار عاليين.