تراجع ريال مدريد أمام كبار أوروبا يمثل ظاهرة رقمية لافتة استوقفت المحللين في الآونة الأخيرة؛ حيث كشفت الإحصائيات عن فجوة كبيرة بين صناعة الفرص وهز الشباك، مما أدى إلى تلقي النادي الملكي أربع عشرة هزيمة مقابل سبعة انتصارات فقط في مواجهاته المباشرة مع نخبة القارة، وهو ما يعكس حالة من عدم الاتزان الفني داخل الميدان.
أسباب تراجع ريال مدريد في المواجهات الكبرى
تظهر لغة الأرقام أن الفريق فقد ميزة الفعالية الهجومية التي ميزته لسنوات طويلة؛ فخلال آخر موسمين واجه النادي صعوبة بالغة في ترجمة خطورته إلى أهداف محققة ضد خصوم من عيار مانشستر سيتي وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فبينما كان الفريق يستغل أكثر من نصف فرصه المتاحة في مواسم سابقة، انخفضت هذه النسبة لتصل إلى قرابة ثمانية وثلاثين بالمئة فقط، وفي المقابل نجح المنافسون في استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى المدريدي بنسب تفوق الخمسين بالمئة؛ مما يعزز فرضية وجود خلل في الإنهاء الهجومي وتمركز المهاجمين داخل منطقة العمليات؛ إذ يوضح الجدول التالي المقارنة الرقمية بين الفترتين:
| الفترة الزمنية | نسبة استغلال الفرص المحققة | معدل التهديف لكل مباراة |
|---|---|---|
| المواسم الثلاثة السابقة | 51 بالمئة | 2.05 هدف |
| الموسمان الأخيران | 38.2 بالمئة | 1.57 هدف |
كيف تأثر هجوم الميرينغي بظاهرة تراجع ريال مدريد؟
لم يكن تراجع ريال مدريد مجرد صدفة بل ارتبط بانخفاض المردود التهديفي لركائز الفريق الأساسية خاصة بعد رحيل العناصر الخبيرة؛ حيث نجد أن جود بيلينغهام ورودريغو يعانيان من صيام تهديفي واضح في المباريات المفصلية مقارنة بالأرقام التي كان يحققها كريم بنزيما في فترته الأخيرة مع النادي، كما أن وصول كيليان مبابي لم يحقق الطفرة المنتظرة حتى الآن في ظل تراجع معدلات التسجيل الفردية للجميع، ويمكن رصد هذا التباين من خلال النقاط التالية:
- سجل بنزيما سابقًا بمعدل هدف كل أربع وثمانين دقيقة ضد الكبار.
- احتاج فينيسيوس جونيور في الفترة الأخيرة لمئة وست وأربعين دقيقة ليسجل هدفًا.
- تراجع معدل رودريغو ليصل إلى هدف وحيد كل مئتين وسبع وأربعين دقيقة لعب.
- بيلينغهام سجل هدفين فقط في اثنتين وعشرين مباراة قمة أخيرة.
- معدل تسجيل مبابي استقر عند هدف كل مئة وسبع عشرة دقيقة تقريبًا.
تراجع ريال مدريد وصراع استغلال الفرص الخطيرة
من المثير للاهتمام أن أزمة تراجع ريال مدريد لا تكمن في العجز عن الوصول لمرمى الخصوم؛ بل إن الفريق بات يصنع فرصًا محققة للتسجيل بمعدل يقترب من ثلاث فرص في كل مباراة وهو رقم أعلى مما كان يحققه في مواسم التتويج السابقة، وهذا يشير إلى أن المنظومة قادرة على اختراق الدفاعات الأوروبية المتمرسة لكنها تفتقد للمسة الحاسمة التي تنهي الهجمات بنجاح، مما يجعل العبء ملقى على عاتق الجهاز الفني لإعادة ضبط البوصلة الهجومية وتدريب اللاعبين على الهدوء أمام الشباك لاستعادة الهيبة المفقودة في الليالي الكبيرة.
إن الأرقام الحالية تضع الجهاز الفني أمام تحديات جسيمة لإيجاد حلول سريعة تضمن كفاءة أكبر، فالمشكلة تكمن في غياب الدقة وليس في شح المحاولات، مما يتطلب مراجعة شاملة لأساليب إنهاء الهجمات لضمان عودة الفريق إلى مساره الصحيح وتجاوز هذه الكبوة الرقمية التي أضعفت سجله التاريخي أمام كبار القارة في السنوات الأخيرة.
ساعة الاستجابة.. صيغ مختارة من أدعية فجر السبت 31 يناير لنيل السكينة والرزق
تحرك سعر الذهب.. قيمة الزيادة الجديدة في أعيرة الصاغة المصرية خلال التعاملات اليومية
صفقة كبرى.. واشنطن تصادق على بيع أسلحة ومعدات عسكرية للسعودية بمليارات الدولارات
اتفاقية مصرية لبنانية.. مذكرة تفاهم جديدة لتعزيز إنتاج الكهرباء عبر الغاز الطبيعي
زيادة 20 جنيهاً.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة اليوم
تحرك جديد.. سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري في تداولات الثلاثاء
تردد قناة طيور الجنة 2025 على جميع الأقمار مع برامج تعليمية وترفيهية مميزة
توطين الدواء.. وزير قطاع الأعمال يعلن جاهزية دعم صناعة الدواء في أفريقيا لتحقيق الاكتفاء المحلي