استقرار الذهب.. سعر الأوقية يتجاوز 5000 دولار قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد

الذهب يستقر فوق 5000 دولار في تداولات الأسواق العالمية اليوم؛ حيث يراقب المستثمرون بكثافة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الحاسمة المتعلقة بقطاع التوظيف ومعدلات التضخم السائدة، هذه الأرقام المنتظرة خلال الأيام القليلة القادمة ستحدد بشكل رئيسي التوجهات القادمة للبنك الاحتياطي الفيدرالي بخصوص أسعار الفائدة وتأثيراتها المباشرة.

تذبذبات أسعار الذهب الفورية مقابل الدولار

شهدت الساعات الماضية تراجعًا طفيفًا في قيمة المعدن النفيس بنسبة بلغت نحو 0.7% ليصل السعر إلى مستويات 5024.79 دولارًا للأونصة الواحدة؛ ويأتي هذا التحرك بعد موجة صعود قوية سجلها الذهب يستقر فوق 5000 دولار بنسبة 2% في جلسة سابقة مستفيدًا من ضعف العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية، وفي الوقت ذاته انخفضت العقود الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0.5% لتستقر عند 5053 دولارًا؛ علمًا بأن هذه التحركات لا تزال بعيدة عن القمة القياسية التاريخية التي لامسها المعدن عند مستوى 5594.82 دولارًا قبل فترة وجيزة.

تأثر الذهب يستقر فوق 5000 دولار بالسياسات النقدية

تتجه أنظار المحللين نحو اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادمة حيث تسود حالة من التفاؤل الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة المرتفعة؛ وتؤكد التقارير الاقتصادية أن المعدن الأصفر يحقق مكاسب لافتة في بيئات الفائدة المنخفضة لكونه أصلاً لا يدر عوائد دورية مقارنة بالسندات، وتشير التوقعات الحالية إلى احتمالية إجراء خفضين للفائدة خلال العام الجاري بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما؛ تبدأ غالبًا في شهر يونيو القادم بناءً على المعطيات التالية:

  • صدور بيانات مبيعات التجزئة لتقييم قوة الإنفاق الاستهلاكي.
  • مراقبة مؤشر أسعار المستهلكين للتأكد من تباطؤ التضخم.
  • تحليل تقرير الوظائف غير الزراعية لقياس متانة سوق العمل.
  • متابعة تصريحات مستشاري البيت الأبيض حول نمو الإنتاجية.
  • رصد تحركات الدولار والين الياباني عقب الانتخابات السياسية.

أداء المعادن النفيسة مقارنة بوضع الذهب يستقر فوق 5000 دولار

المعدن النفيس نسبة التغير السعري
الفضة الفورية انخفاض بنسبة 2.6%
البلاتين تراجع بمعدل 2.1%
البلاديوم هبوط بنسبة 1.7%

تستمر التوترات الجيوسياسية والمنافسة الاقتصادية بين القوى الكبرى في منح الذهب يستقر فوق 5000 دولار دعمًا أساسيًا على المدى الطويل؛ إذ يرى خبراء الاقتصاد الكلي أن هذه الظروف تعزز مكانة المعدن كملجأ آمن للمدخرات، ورغم التقلبات اليومية التي تشهدها أسعار الفضة والبلاتين؛ يظل الذهب يستقر فوق 5000 دولار المحور الرئيسي لاهتمامات الصناديق الاستثمارية العالمية.