نمو قياسي.. إيرادات غرف دبي الفندقية تسجل 21 مليار درهم خلال عام

إيرادات الغرف الفندقية في دبي شهدت قفزة نوعية خلال العام الماضي لتبلغ نحو 20.9 مليار درهم؛ وهو ما يعكس نموًا بنسبة 15.5% قياسًا بالعام الذي سبقه، وتأتي هذه الأرقام الموثقة من دائرة الاقتصاد والسياحة لتؤكد ريادة الإمارة وجهةً عالمية مفضلة للسياح والمستثمرين على حد سواء، مسجلة بذلك أداءً استثنائيًا في مختلف مؤشرات الإشغال الحيوي.

تحليل نمو إيرادات الغرف الفندقية في دبي

تشير البيانات الرسمية الصادرة مؤخرًا إلى أن عدد ليالي المبيت داخل الإمارة وصل إلى 44.85 مليون ليلة مبيت؛ وهو ما يمثل زيادة قدرها 4% مقارنة بحجم الإشغال المسجل في الفترات السابقة، كما انعكس هذا الزخم بوضوح على معدلات الربحية؛ حيث ارتفع متوسط العائد على الغرفة الواحدة بنسبة 11% ليصل إلى 467 درهماً، وتبرهن هذه الإحصائيات على قدرة السوق المحلي في الإمارة على تجاوز التوقعات السابقة وتحويل الزيادة في أعداد الزوار إلى مكاسب مالية مستدامة تعزز من قوة الاقتصاد السياحي الوطني.

المؤشر الفندقي القيمة المحققة (2025)
إجمالي الإيرادات السنوية 20.9 مليار درهم
إجمالي عدد ليالي المبيت 44.85 مليون ليلة
متوسط العائد على الغرفة 467 درهماً
نسبة الزيادة السنوية للعوائد 15.5%

العوامل المؤثرة في إيرادات الغرف الفندقية في دبي

استقطبت دبي أكثر من 19.59 مليون زائر دولي خلال العام الماضي بمعدل نمو سنوي بلغ 5%؛ مما ساهم في رفع القيمة السوقية لقطاع الضيافة وجعله محط أنظار كبرى المجموعات الفندقية العالمية التي تتنافس لتعزيز حصتها السوقية، وتتعدد الأسباب التي أدت إلى هذا الازدهار الملحوظ في الأرباح التشغيلية، ومن أبرزها العناصر التالية:

  • تحسن مستويات الإشغال العام في مختلف المنشآت الفندقية.
  • زيادة طول مدة إقامة النزلاء الأجانب والمحليين.
  • ارتفاع معدل السعر اليومي للغرفة الواحدة مقارنة بالأعوام الماضية.
  • تحسن العائدات من الغرف المتوفرة بفضل الطلب المتزايد.
  • تنامي التدفقات السياحية من مختلف الأسواق التقليدية والجديدة.

تطور إيرادات الغرف الفندقية في دبي مقارنة بالأعوام السابقة

يعتبر وصول إيرادات الغرف الفندقية في دبي إلى مستويات قياسية دليلاً قاطعاً على تعافي القطاع الكلي متجاوزاً أرقام ما قبل الأزمات العالمية السابقة؛ حيث كانت الإيرادات في العام ما قبل الماضي بحدود 18.1 مليار درهم مع عائد يومي لا يتجاوز 421 درهماً للغرفة، إن هذا التحول في الأرقام يضع الإمارة في مقدمة الأسواق السياحية الأكثر ربحية وتنافسية؛ مما يحفز الاستثمار في تطوير المشاريع الفندقية الجديدة لتلبية التزايد المستمر في عدد الغرف المحجوزة ونوعية الخدمات المقدمة للزوار الدوليين.

تحافظ المدينة على صدارتها كأهم وجهات السفر والضيافة في المنطقة بفضل التكامل الكبير بين استراتيجيات التسويق وجودة البنية التحتية، ويبقى الارتفاع المسجل في إحصائيات العام الماضي مؤشراً قوياً على استقرار السوق وقدرته على استقطاب ملايين المسافرين سنوياً؛ مما يضمن استمرار التدفقات المالية القوية لقطاع السياحة الواعد خلال السنوات المقبلة.