بدرجة حرارة 25.. موجة حارة تضرب القاهرة وأغلب المحافظات خلال ساعات النهار

الأرصاد الجوية تتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة على كافة أنحاء البلاد؛ حيث شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير أجواءً مائلة للبرودة، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى استقرار يسود فيه طقس حار نهارًا، تزامنت معه زيادة فترات سطوع الشمس بشكل يمنح دفئًا ربيعيًا ملموسًا في ظل تأثر المنطقة بكتل هوائية صحراوية قادمة من اتجاهات مختلفة أدت لتجاوز المعدلات الطبيعية.

تأثير الأرصاد الجوية على الملاحة وحركة الطرق

تحذر التقارير الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية من تشكل ضباب خفيف وشبورة مائية قد تصل إلى حد الكثافة في بعض المناطق؛ حيث يتوقع الخبراء أن تتركز هذه الظاهرة على الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة، كما يمتد تأثير هذه الأجواء ليشمل مناطق شمال الصعيد وسيناء خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر، ومن الضروري اتباع الإرشادات التالية لضمان السلامة العامة:

  • الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق السريعة أثناء وجود الشبورة.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية في ساعات الظهيرة بالجنوب.
  • الحفاظ على ارتداء الملابس الثقيلة نسبيًا خلال الفترات الليلية.
  • متابعة التحديثات المستمرة حول نشاط الرياح في السواحل الغربية.
  • توخي الحذر من الرمال المثارة في المناطق الصحراوية والمكشوفة.

توزيع درجات الحرارة حسب بيانات الأرصاد الجوية

تشير الخرائط الجوية إلى أن القاهرة الكبرى تسجل في الظل درجات تقترب من منتصف العشرينات؛ بينما تصل الحرارة في محافظات الصعيد إلى مستويات قياسية مقارنة بهذا الوقت من العام، ويوضح الجدول التالي توزيع درجات العظمى والصغرى في أبرز المناطق الحيوية اليوم:

المنطقة أو المحافظة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة الكبرى والوجه البحري 25 درجة 15 درجة
السواحل الشمالية الغربية 22 درجة 14 درجة
جنوب سيناء ومدن البحر الأحمر 27 درجة 17 درجة
شمال الصعيد والوادي 28 درجة 12 درجة
جنوب الصعيد (الأقصر وأسوان) 32 درجة 13 درجة

العوامل المؤدية لتقلبات الأرصاد الجوية الحالية

يرى المتخصصون في شؤون المناخ أن السبب الرئيسي وراء هذا التغيير المفاجئ يتمثل في وجود مرتفع جوي يمنع تسرب الرياح القطبية الباردة؛ مما يفسح المجال أمام الرياح الجنوبية الدافئة للسيطرة على الأجواء، وتؤكد الأرصاد الجوية أن هذه الموجة الحارة مؤقتة لكنها تتطلب وعيًا بمخاطر التباين الحراري بين الليل والنهار؛ فبينما تسجل الشمس درجات مرتفعة وقت الظهيرة، يعود الطقس ليصبح باردًا بشكل حاد بمجرد غيابها، وهو ما قد يؤثر على الصحة العامة ويزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد الموسمية نتيجة تخفيف الملابس المفاجئ.

تؤدي هذه التغيرات المناخية المتسارعة إلى ظهور أنماط غير معتادة في الشتاء المصري الحالي؛ حيث تتداخل الفصول نتيجة الاحتباس الحراري والكتل الصحراوية، ويظل دور الأرصاد الجوية محوريًا في تنبيه المواطنين والجهات المعنية لتفادي مخاطر انخفاض الرؤية أو الإجهاد الحراري في المناطق الجنوبية التي تشارفت درجاتها على ملامسة أوائل الثلاثينات بوضوح تام.