بعد 88 عاماً.. مانشستر سيتي يهزم ليفربول في آنفيلد ويشعل صدارة الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي نجح في كتابة فصل جديد من الإثارة داخل الدوري الإنجليزي بعد تفوقه على ليفربول في معقله التاريخي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد؛ ليقلص الفارق مع الصدارة ويشعل المنافسة من جديد في لقاء شهد مشاركة النجمين المصريين محمد صلاح وعمر مرموش في قمة اتسمت بالندية التكتيكية العالية.

خطة بيب جوارديولا وكيفية تفوق مانشستر سيتي في الدقائق الأخيرة

المباراة لم تكن سهلة على الطرفين في ظل إصرار ليفربول على حماية تقدمه لكن الروح القتالية التي تمتع بها لاعبو مانشستر سيتي منحتهم الأفضلية في الأمتار الأخيرة من عمر اللقاء؛ حيث تمكن الفريق من قلب الطاولة تماما رغم تأخره حتى وقت متأخر من الشوط الثاني؛ وهذا الانتصار الثمين رفع رصيد حامل اللقب إلى النقطة الخمسين ليواصل مطاردة آرسنال على المركز الأول بينما تراجع ليفربول في ترتيب الجدول برصيد تسع وثلاثين نقطة وسط صدمة كبيرة من جماهير الريدز التي لم تتوقع ضياع النقاط بهذه الطريقة الدرامية في ملعبها.

أرقام تاريخية حققها مانشستر سيتي في مواجهة ملعب آنفيلد

هذا اللقاء كسر صمودا دام لعقود طويلة وأعاد السيتي لمنصات الانتصارات المزدوجة على غريمه التقليدي؛ حيث سجل التاريخ إحصائيات ملهمة تضمنت النقاط التالية:

  • تحقيق الفوز ذهابا وإيابا على ليفربول في موسم واحد لأول مرة منذ عام 1937.
  • الخروج بنقاط المباراة كاملة من ملعب آنفيلد بعد التأخر في النتيجة حتى الدقيقة الرابعة والثمانين.
  • تسجيل الهدف الأحدث لفريق ضيف في شباك ليفربول في الوقت الضائع منذ قرابة ثمانية عشر عاما.
  • استعادة التوازن الفني للفريق السماوي في الملاعب الكبرى بعد سلسلة من التحديات البدنية.
  • تعزيز السجل التهديفي للفريق خارج القواعد ليصبح الأقوى هجوما في المسابقة حتى الآن.

تأثير أهداف مانشستر سيتي على ترتيب الدوري الإنجليزي

الفريق عدد النقاط الحالي الوضعية في المنافسة
مانشستر سيتي 50 نقطة مطارد مباشر للمتصدر
ليفربول 39 نقطة تراجع للمركز الخامس

إنجاز فردي يسجله مهاجم مانشستر سيتي أمام جماهير الريدز

نجح النجم النرويجي إيرلينج هالاند في فك العقدة التي لازمته خلال زياراته السابقة لملعب آنفيلد؛ حيث استطاع وضع بصمته التهديفية عبر ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة الثالثة والتسعين ليضيف ليفربول إلى قائمة ضحاياه ويمحو غيابه عن التسجيل في هذا الملعب بالتحديد؛ وبات مانشستر سيتي يمتلك مهاجما سجل في ثلاثة وعشرين ملعبا مختلفا من أصل أربعة وعشرين خاض فيها مباريات خارج الديار؛ وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها هالاند للمنظومة الهجومية للفريق تحت قيادة مدربه الإسباني الذي عرف كيف يستغل الثغرات الدفاعية في لحظات التوتر الأخيرة.

أثبتت هذه المواجهة أن التنافس في الكرة الإنجليزية لا يسلم من المفاجآت حتى الثواني الأخيرة من الصافرة؛ فبينما كان الجميع يتوقع انتهاء القمة بتقاسم النقاط استطاع الضيوف فرض كلمتهم بقوة وتغيير مسار البطولة؛ لتبقى الأيام القادمة هي الحكم في صراع شرس يجمع بين العراقة التاريخية لليفربول والطموح المتجدد لفريق مدينة مانشستر.