سجلت أدنى مستوياتها.. قائمة الأسهم السعودية التي هبطت للقاع بعد الإدراج

شاشة تداول السوق السعودي تعيش حالة من الترقب المكثف بعد أن رصدت المؤشرات البيانية تسجيل مجموعة من الأسهم المدرجة لمستويات سعرية غير مسبوقة؛ حيث هبطت أسعار بعض الشركات إلى أدنى مستويات لها منذ تاريخ دخولها البورصة؛ مما دفع المتداولين والمحللين إلى إعادة قراءة المعطيات المالية الحالية ومقارنتها بالأداء التاريخي لهذه القطاعات المتنوعة في السوق.

أداء الأسهم عبر شاشة تداول السوق السعودي

تشير البيانات الواردة من جلسة اليوم الأحد إلى تراجع ملحوظ في القيمة السوقية لعدة شركات كبرى وصغرى على حد سواء؛ إذ لم يكن الهبوط حكراً على قطاع واحد بل شمل الصناعة والخدمات والتجزئة؛ وهو ما يظهر بوضوح عبر شاشة تداول السوق السعودي التي تعكس نبض استثمارات المساهمين وتأثرها بالمتغيرات اللحظية؛ حيث سجلت بعض الأوراق المالية أسعاراً هي الأقل منذ طرحها الأولي في فترات زمنية متفاوتة؛ مما قد يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الدببة والثيران في موازين القوى البيعية الحالية؛ لا سيما مع وصول نسب التراجع السنوية في بعض المراكز المالية إلى مستويات تتجاوز الستين والسبعين بالمئة.

رصد الشركات المتراجعة في شاشة تداول السوق السعودي

يتضح من خلال تحليل الأرقام والبيانات الإحصائية أن قائمة الانخفاضات ضمت أسماءً من سنوات إدراج مختلفة؛ ويمكن تلخيص هذه التحركات السعرية في الجدول التالي:

اسم الشركة أدنى سعر مسجل (ريال) نسبة التراجع السنوي تاريخ الإدراج
نايس ون 15.98 72 % يناير 2025
ريدان 20.10 60 % فبراير 2017
أسمنت الجوف 5.99 51 % أغسطس 2010
العبيكان للزجاج 23.83 49 % فبراير 2022
لومي 45.00 41 % سبتمبر 2023
مرافق 30.62 40 % نوفمبر 2022

العوامل المؤثرة على شاشة تداول السوق السعودي

تتعدد الأسباب التي تؤدي بالأسهم إلى ملامسة هذه القيعان التاريخية؛ ولعل مراقبة شاشة تداول السوق السعودي تكشف عن ضغوط بيعية ناتجة عن عوامل اقتصادية وتشغيلية؛ ومن أهم النقاط التي رصدها خبراء التحليل الفني في هذا الصدد ما يلي:

  • حالة التصحيح السعري التي تمر بها الشركات حديثة الإدراج مثل نايس ون.
  • تأثير التكاليف التشغيلية على هوامش الربحية في قطاع الأغذية والخدمات.
  • تراجع الطلب أو تغير الأسعار العالمية في قطاع مواد البناء والأسمنت.
  • تقلبات الفائدة وانعكاساتها على الشركات العقارية والمرافق الخدمية الضخمة.
  • إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية من قبل المؤسسات المالية الكبرى.

تحول اهتمام المستثمرين الآن نحو مراقبة سلوك هذه الأسهم لمعرفة ما إذا كانت شاشة تداول السوق السعودي ستشهد ارتداداً فنياً قريباً؛ خاصة أن الأسعار المسجلة تعبر عن أدنى قيمة خلال الجلسة وليست بالضرورة أسعار الإغلاق؛ مما يترك مساحة كافية للمناورة واقتناص الفرص عقب تراجع حدة الضغوط السعرية التي هيمنت على المشهد الاقتصادي العام.