تحذير لـ 5 مدن.. رياح مثيرة للرمال والأتربة تضرب القاهرة الكبرى وعدة محافظات اليوم

رياح مثيرة للرمال والأتربة هي الظاهرة الجوية الأبرز التي حذرت منها الهيئة العامة للأرصاد الجوية في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء العاشر من فبراير عام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تشير التقارير الفنية إلى تأثر عدة مناطق واسعة من البلاد بهذه الموجة الهوائية التي قد تنعكس على مستويات الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ خلال الساعات القليلة القادمة.

تحولات الطقس المرتبطة بنشاط رياح مثيرة للرمال

تتوقع الأرصاد الجوية أن تشهد المحافظات تنوعًا في الظواهر الجوية يبدأ بشبورة مائية كثيفة تغطي الطرق السريعة في شمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى ووسط سيناء؛ مما يستوجب الحذر التام من قائدي المركبات نتيجة انخفاض الرؤية الذي يسبق هبوب رياح مثيرة للرمال على السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح والمناطق المكشوفة في الوجه البحري والعاصمة، وتتزايد احتمالات تساقط أمطار خفيفة للغاية وغير مؤثرة على السواحل الغربية تزامنا مع تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة؛ مما يضفي أجواءً من التقلب بين برودة الصباح الباكر والدفء الذي يميل للحرارة خلال ساعات النهار على أغلب الأنحاء.

تأثيرات جوية مرافقة لموجة رياح مثيرة للرمال

الظاهرة الجوية المناطق المتأثرة
رياح مثيرة للرمال مطروح، القاهرة الكبرى، السواحل الغربية
شبورة مائية مدن القناة، الوجه البحري، شمال الصعيد
أمطار خفيفة أقصى السواحل الشمالية الغربية

تؤكد البيانات الرسمية أن حالة البحرين المتوسط والأحمر ستكون مستقرة نسبيًا وتتراوح بين الخفة والاعتدال؛ مما يسمح بممارسة الأنشطة الملاحية رغم وجود رياح مثيرة للرمال في المناطق اليابسة المحيطة، حيث تشمل تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة النقاط التالية:

  • ارتفاع موج البحر المتوسط يصل إلى متر وخمسة وسبعين سنتيمترًا.
  • الرياح السطحية على البحر المتوسط تكون جنوبية غربية.
  • ارتفاع موج البحر الأحمر يبلغ مترًا ونصف المتر كحد أقصى.
  • الرياح السطحية في البحر الأحمر تتخذ اتجاهًا جنوبيًا شرقيًا.
  • انخفاض درجات الحرارة بصورة ملموسة خلال ساعات الليل المتأخرة.

تداعيات نشاط رياح مثيرة للرمال على الرؤية الأفقية

إن اندفاع رياح مثيرة للرمال نحو المناطق المكشوفة يمثل تحديًا لمرتادي الطرق الصحراوية والمفتوحة؛ لا سيما مع تواجد سحب منخفضة فوق القاهرة الكبرى قد يصاحبها رذاذ خفيف من المطر في بعض الأحيان، وتشدد الأرصاد على أن الطبيعة الحرارية لليوم تميل إلى الحرارة نهارًا رغم المنخفضات الجوية التي تثير الغبار؛ مما يتطلب متابعة مستمرة للتحديثات اللحظية لخرائط الأقمار الصناعية التي ترصد حركة الغبار وانتقاله بين المحافظات لضمان سلامة المواطنين العامة وتجنب المشكلات التنفسية الناتجة عن نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة في الهواء.

بناءً على المعطيات الجوية الحالية تظل مراقبة حركة رياح مثيرة للرمال ضرورة لا غنى عنها خاصة في المناطق الصحراوية المكشوفة التي تتأثر بسرعة أكبر بالمتغيرات الجوية المتسارعة؛ حيث يظهر التباين الحراري بين النهار والليل حاجة الجميع لتوخي الحذر، وتستمر الجهات المعنية في تقديم تحديثاتها حول تطورات الأجواء لضمان عبور هذه الموجة الغبارية بأمان تام.