توقيتات آذان المغرب.. مواقيت الصلاة في مصر بمنتصف شهر شعبان الهجري

مواقيت الصلاة اليوم تمثل محور اهتمام فئة عريضة من المواطنين الراغبين في تنظيم جدولهم اليومي وفقًا للفرائض الدينية؛ حيث يسعى المسلمون في مختلف المحافظات المصرية للتعرف على المواعيد الدقيقة لكل صلاة لضمان أدائها في أوقاتها المحددة شرعًا، ويتزامن هذا الاهتمام مع حلول يوم الإثنين التاسع من فبراير لعام 2026.

توزيع مواقيت الصلاة اليوم في المحافظات المصرية

تختلف مواعيد الأذان بشكل طفيف بين المدن المصرية بناءً على الموقع الجغرافي وخطوط الطول؛ مما يجعل متابعة مواقيت الصلاة اليوم أمرًا ضروريًا لسكان الأقاليم المختلفة من القاهرة وصولًا إلى أقاصي الصعيد، وتشير الحسابات الفلكية إلى تباين زمني بسيط بين المحافظات الساحلية والداخلية في توقيت الصلوات الخمس.

تفاصيل مواقيت الصلاة اليوم لعدد من المدن

المدينة الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
القاهرة 5:12 ص 12:09 ظ 3:16 ع 5:39 م 6:57 م
الإسكندرية 5:18 ص 12:14 ظ 3:19 ع 5:42 م 7:02 م
أسيوط 5:11 ص 12:09 ظ 3:19 ع 5:43 م 6:59 م

أهمية الدقة في رصد مواقيت الصلاة اليوم

يعتمد المصلون على البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة لتحديد توقيت كل فريضة؛ خاصة وأن الالتزام بهذه المواعيد يعد من أحب الأعمال إلى الله وفقًا للنصوص الدينية، وتوفر الجداول الرسمية المعلنة حول مواقيت الصلاة اليوم كافة المعلومات التي يحتاجها المقيمون في المدن التالية:

  • مدينة طنطا التي يرفع فيها أذان الفجر عند الساعة الخامسة وثلاث عشرة دقيقة.
  • المنصورة والزقازيق حيث يتطابق موعد أذان الظهر فيهما عند الساعة الثانية عشرة وثمانية دقائق تقريبًا.
  • محافظة سوهاج التي يشهد سكانها أذان المغرب في تمام الساعة الخامسة واثنتين وأربعين دقيقة.
  • بني سويف التي يؤدي فيها المصلون صلاة العشاء في تمام الساعة السادسة وتسع وخمسين دقيقة مساءً.

تأثير الموقع الجغرافي على مواقيت الصلاة اليوم

تتحكم الإحداثيات الجغرافية لكل مدينة في تحديد اللحظة الدقيقة لرفع الأذان؛ وهو ما يفسر تقدم المواعيد في المدن الشرقية وتأخرها في المدن الغربية، وتعد مواقيت الصلاة اليوم دليلاً إرشادياً ينظّم حركة المجتمع ويساعد الأفراد على الموازنة بين واجباتهم الدينية وأعمالهم الدنيوية في ظل التسارع اليومي الذي نعيشه حاليًا.

يحرص المسلمون على تحري الدقة في مواعيد الصلوات لتعزيز الروابط الروحية في يوم الحادي والعشرين من شهر شعبان؛ إذ تزداد رغبة الناس في التعبد مع اقتراب الأيام المباركة، ويبقى التوقيت المحلي لكل محافظة هو المعيار الأساسي لضبط العبادات الجماعية والفردية بكفاءة عالية طوال ساعات اليوم.