قرار وزاري جديد.. إدراج الألعاب الإلكترونية ضمن المقررات الدراسية في المدارس المصرية

إدراج الألعاب الإلكترونية في المقررات الدراسية يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز المهارات الرقمية لدى الطلاب في المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت وزارة التعليم عن توقيع مذكرات تفاهم مع مجموعة سافي المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، ويهدف هذا التعاون إلى دمج مفاهيم البرمجة والتصميم ضمن المسارات التعليمية، مما يعمق الفهم التقني ويواكب التحولات الاقتصادية الحديثة.

أبعاد دمج الألعاب الإلكترونية في المناهج وأثرها التعليمي

يتشارك المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية في تفعيل بنود هذه الاتفاقيات؛ لتشمل إعداد محتوى تعليمي متخصص يشرف عليه المركز الوطني للمناهج، وتركز هذه الخطوة على بناء بيئة تفاعلية تحول الطالب من مستهلك للتقنية إلى منتج ومبتكر في سوق العمل، حيث ترتكز المجالات التعاونية على تقديم برامج تدريبية ترفع كفاءة المعلمين والممارسين التربويين، ويظهر الجدول التالي الجهات الرئيسية المشاركة في هذا التحول:

الجهة المشاركة الدور المتوقع
وزارة التعليم اعتماد المناهج والإشراف العام
مجموعة سافي الدعم الفني والخبرة المتخصصة
المعهد الوطني للتطوير التدريب المهني للمعلمين

تنفيذ مسابقات وطنية لتعزيز ثقافة الألعاب الإلكترونية

تسعى الوزارة عبر هذه الشراكات إلى تنظيم منافسات كبرى تهدف إلى استقطاب المواهب السعودية الشابة في مجالات البرمجة والرسوم المتحركة؛ إذ تشمل الاتفاقية تصميم وتنفيذ مسابقة وطنية متكاملة لصناعة وتطوير المحتوى الرقمي، وتعمل هذه المسابقات على خلق روح التنافس البناء وتوفير منصة للمستكشفين الصغار لاستعراض قدراتهم، كما تساهم في تحديد الكفاءات التي يمكن رعايتها وتطويرها وفق معايير عالمية تتماشى مع رؤية المملكة، وتتضمن أهداف هذه المسابقات والمبادرات النقاط التالية:

  • تحفيز الابتكار في تصميم المراحل القصصية.
  • تعليم لغات البرمجة المتقدمة للطلاب.
  • تطوير مهارات العمل الجماعي وفض المشكلات.
  • تشجيع ريادة الأعمال في القطاع التقني.
  • بناء قاعدة بيانات للمبدعين في المملكة.

تأهيل الكوادر البشرية ضمن مسارات الألعاب الإلكترونية

يعتمد نجاح مشروع إدراج الألعاب الإلكترونية في المقررات الدراسية على توفير رأس مال بشري مؤهل من خلال برامج الابتعاث المتخصصة؛ حيث تم تخصيص مسارات محددة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ومسار واعد لنقل الخبرات الدولية وتوطينها، وتعمل هذه المسارات على إرسال الطلاب إلى كبرى الجامعات العالمية والمؤسسات التقنية لضمان الحصول على تعليم أكاديمي يواكب التطور السريع في هذا القطاع الحيوي، مما يضمن استمرارية المشروع ورفد السوق المحلي بمتخصصين يمتلكون الأدوات اللازمة للمنافسة في الساحة الدولية.

تمثل هذه المبادرة تحولًا جذريًا في الفلسفة التعليمية عبر دمج الترفيه الهادف بالتحصيل المعرفي الرصين؛ حيث تساهم البرامج الجديدة في بناء جيل يمتلك أدوات العصر الرقمي، وتدعم المشاريع الوطنية التي تستهدف تنويع مصادر الدخل الوطني من خلال الاستثمار في عقول الشباب وتحويل شغفهم التقني إلى مهن احترافية تخدم الوطن وتنافس عالميًا بمخرجات ذات جودة عالية.