بيان البحوث الفلكية.. تحديد موعد غرة شهر رمضان المبارك وهلال عيد الفطر 1447هـ

أول أيام رمضان 1447 باتت تفصلنا عنه شهور قليلة وفق الحسابات التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية؛ إذ تشير البيانات الرسمية المنبثقة عن المعهد إلى أن غرة الشهر الكريم ستوافق فلكيًا يوم الخميس التاسع عشر من فبراير للعام الميلادي 2026، ويأتي هذا الترقب الشعبي في ظل رغبة المواطنين في ترتيب جداولهم الزمنية والاجتماعية بناءً على المواعيد العلمية الدقيقة التي أصبحت تتوافق بشكل كبير مع الرؤية الشرعية السنوية.

توقعات أول أيام رمضان 1447 وفترة الصيام

تشير الإحصاءات الفلكية إلى أن أول أيام رمضان 1447 سيشهد عدد ساعات صيام تصل إلى 13 ساعة ودقيقتين؛ لتبدأ بعدها الأيام في الزيادة التدريجية حتى نهاية الشهر، ومن المتوقع أن يستمر الشهر لمدة تسعة وعشرين يومًا فقط؛ مما يجعل يوم الخميس التاسع عشر من مارس هو المتمم للشهر الفضيل، ويستوجب هذا التفاوت في التوقيتات انتباه الصائمين لمواعيد الإمساك والإفطار التي ستتغير يوميًا؛ حيث يبدأ الفجر في التراجع التدريجي بينما يزحف وقت المغرب نحو التأخير مع اقتراب فصل الربيع.

تأثير موقع أول أيام رمضان 1447 على مواقيت الصلاة

توضح الجداول الزمنية المعدة مسبقًا أن حركة الأجرام السماوية تفرض تغييرًا في مواعيد الأذان منذ أول أيام رمضان 1447 وحتى نهايته؛ وهو ما يظهر جليًا في الجدول التالي الذي يوضح الفوارق الزمنية التقريبية:

الفترة الزمنية موعد أذان الفجر موعد أذان المغرب
بداية الشهر الكريم 5:04 صباحًا 5:47 مساءً
منتصف الشهر الكريم 4:50 صباحًا 5:57 مساءً
نهاية الشهر الكريم 4:33 صباحًا 6:06 مساءً

الاستعداد لاستقبال أول أيام رمضان 1447 والعيد

يتضمن التنظيم اليومي للمسلمين منذ أول أيام رمضان 1447 عدة نقاط حيوية لضبط الإيقاع الزمني والعبادات وتشمل ما يلي:

  • مراقبة فروق التوقيت بين المحافظات عند أذان المغرب.
  • تنسيق ساعات العمل بما يتناسب مع مواعيد السحور المبكرة.
  • الالتزام بمواعيد صلاة التراويح التي تبدأ عقب أذان العشاء مباشرة.
  • تحري ليلة القدر خلال العشر الأواخر التي تبدأ في الحادي عشر من مارس.
  • الاستعداد لصلاة عيد الفطر التي ستقام في تمام الساعة 6:24 صباحًا.

تؤكد المؤسسات العلمية أن الاعتماد على الحسابات الدقيقة يسهل كثيرًا من عملية التخطيط للاحتفالات الدينية والمناسبات الرسمية؛ حيث ينتظر الجميع تأكيد دار الإفتاء المصرية عبر الرؤية البصرية للهلال، وبناءً على المعطيات الحالية فإن التوقعات الفلكية تمنح رؤية واضحة للمسارات الزمنية التي سيسلكها الشهر المبارك من بدايته حتى قدوم العيد بصورة منظمة.