ساعة الصفر.. اتحاد الكرة يعلن موعد غلق باب قيد الأندية المصرية الشتوي

غلق القيد الشتوي للأندية المصرية انتهى رسمياً مع حلول منتصف ليل الثامن من فبراير، لتطوي الأندية صفحة التعاقدات الجديدة التي بدأت مع مطلع شهر يناير الماضي؛ حيث شهدت أروقة اتحاد الكرة خلال الساعات الأخيرة سباقاً محموماً مع الزمن من أجل تسجيل العقود وضمان مشاركة اللاعبين في المنافسات المتبقية من الموسم الحالي، وسط ترقب من الجماهير لمدى نجاح إداراتها في حسم الصفقات المعلقة قبل اللحظات الحاسمة من عمر النافذة.

إجراءات اتحاد الكرة بشأن غلق القيد الشتوي لعام 2026

لم تقتصر قرارات اتحاد الكرة على فرق الدوري الممتاز فقط، بل تضمن قرار غلق القيد الشتوي للأندية المصرية تطبيق اللوائح على كافة المسابقات المحلية والدرجات الأدنى؛ إذ شمل القرار مراحل الناشئين والكرة النسائية وحتى دوريات كرة القدم للصالات، لضمان استقرار المراكز القانونية والفنية لجميع الفرق المشاركة في النشاط الرياضي، وقد استلزم إنهاء الإجراءات اتباع خطوات محددة وضعتها اللجنة المنظمة للبطولة لضمان الشفافية.

  • تسوية كافة المديونيات المالية المتأخرة لدى اتحاد الكرة كشرط أساسي.
  • الحصول على براءة ذمة مالية تتيح للنادي فتح نظام القيد الإلكتروني.
  • الاستعلام عن موقف اللاعبين في الموعد الذي حدده الاتحاد قبل العصر.
  • رفع نسخة إلكترونية من العقود الجديدة وتوثيقها رسمياً عبر النظام.
  • سداد الرسوم المقررة عن كل صفقة جديدة تم إبرامها في الشتاء.

تأثيرات غلق القيد الشتوي للأندية المصرية على المنافسة

تحولت مكاتب المسؤولين في الجبلاية إلى خلية نحل قبل الوصول إلى نقطة غلق القيد الشتوي للأندية المصرية، خاصة مع رغبة الفرق الكبرى في تدعيم مراكزها الهجومية والدفاعية؛ إذ إن النظام الإلكتروني لا يقبل أي محاولات للتسجيل بعد تخطي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، مما يجعل التدقيق في البيانات وصحة التوقيعات أمراً جوهرياً لتفادي ضياع المجهودات الإدارية التي استمرت على مدار شهر كامل من المفاوضات والاتفاقات المالية المعقدة.

المعاملة الإدارية تفاصيل القرار النهائي
موعد غلق النظام منتصف ليل الأحد 8 فبراير
الفئات المستهدفة كافة المراحل السنية والأقسام
شرط التسجيل تصفية المستحقات المالية المتأخرة

الضوابط الصارمة بعد غلق القيد الشتوي للأندية المصرية

التزمت الإدارات الرياضية بموعد الاستعلام النهائي الذي حددته اللجنة قبل ساعات من غلق القيد الشتوي للأندية المصرية، وذلك لتجنب أي عوائق تقنية أو إدارية قد تطرأ في اللحظات الأخيرة؛ حيث إن اللوائح الجديدة لا تسمح باستثناءات لأي نادٍ مهما كانت الأسباب، وهو ما دفع الجميع إلى تسريع وتيرة تسوية الأزمات المالية العالقة لضمان ظهور الوجوه الجديدة في قائمة المباريات المقبلة، لتبدأ من الآن مرحلة العمل الفني داخل الملاعب بعيداً عن صفقات المكاتب.

يمثل هذا الموعد الفاصل نقطة تحول كبيرة في مسار الدوري المحلي، إذ تكتمل به قوائم الفرق التي ستخوض غمار المنافسة حتى صافرة نهاية الموسم، كما يفرض على المدربين التعامل مع المتاح من العناصر البشرية الحالية دون أي إمكانية لإضافة أسماء جديدة، مما يعزز من قيمة الاستقرار الفني في المرحلة القادمة.