تحدي التعويض.. موعد مباراة ليفربول القادمة عقب تعثره أمام مانشستر سيتي

فريق ليفربول يعود مجددًا إلى أجواء المنافسات الرسمية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة ظهوره القادم بعد التعثر الأخير الذي واجهه أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في قمة كروية مثيرة أقيمت على أرضية ملعب أنفيلد ضمن فعاليات الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة المحلية الأقوى عالميًا.

تأثير الهزيمة الأخيرة على ترتيب فريق ليفربول

شهدت المواجهة الماضية محاولات جادة من أجل العودة؛ إذ تمكن فريق ليفربول من هز الشباك في الدقيقة الرابعة والسبعين عبر اللاعب دومينيك سوبوسلاي الذي أطلق تسديدة صاروخية من ركلة حرة مباشرة، إلا أن مانشستر سيتي نجح في قلب الطاولة خلال الدقائق الأخيرة عن طريق برناردو سيلفا وإيرلينج هالاند؛ مما أدى إلى تجميد رصيد الريدز عند تسع وثلاثين نقطة محتلًا المركز السادس في لائحة الترتيب العام، بعد مسيرة شملت خوض خمس وعشرين مباراة حقق خلالها الفريق نتائج متفاوتة يمكن تلخيص ملامحها الرقمية فيما يلي:

  • تحقيق الفوز في إحدى عشرة مواجهة مضت.
  • الخروج بنتيجة التعادل في ست مباريات مختلفة.
  • تجرع مرارة الهزيمة في ثماني مناسبات سابقة.
  • تسجيل حضور تهديفي مميز رغم خسارة نقاط السيتي.
  • البحث عن تقليص الفارق مع أصحاب المربع الذهبي.

تحديات فريق ليفربول في مواجهة سندرلاند المقبلة

ينتظر فريق ليفربول اختبارًا جديدًا حين يستضيف نظيره سندرلاند مساء الأربعاء الموافق الحادي عشر من فبراير؛ وذلك في إطار لقاءات الجولة السادسة والعشرين التي يسعى من خلالها المدرب واللاعبون إلى تصحيح المسار الفني والعودة مجددًا إلى سكة الانتصارات، حيث تنطلق الصافرة في تمام الساعة العاشرة والربع مساءً بتوقيت القاهرة وسط طموحات كبيرة بمحو آثار الخسارة القاسية وتعديل الوضع في الجدول العام أمام الخصم القادم الذي يطمح هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية.

إحصائيات فريق ليفربول ومنافسه المباشر هذا الموسم

الفريق عدد النقاط الحالي عدد الانتصارات المركز بالجدول
فريق ليفربول 39 نقطة 11 فوزًا المركز السادس
مانشستر سيتي 50 نقطة 15 فوزًا المركز الثاني

تتجه الأنظار الآن نحو مدى قدرة فريق ليفربول على استعادة توازنه الذهني والبدني قبل الموعد المرتقب؛ خاصة وأن الجماهير ترفض استمرار نزيف النقاط الذي قد يبعد النادي عن مراكز التأهل الأوروبية، وتظل الآمال معلقة على العناصر الأساسية لتقديم أداء مغاير يعيد الهيبة لقلعة الأنفيلد في الأسابيع الحاسمة من عمر المسابقة.