ظاهرة استثنائية.. الأرصاد الجوية توضح أسباب الارتفاع القياسي في درجات حرارة فبراير

حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم تشغل بال الكثيرين بعد تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن التقلبات الجوية الحادة؛ حيث يسيطر مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يؤدي لارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ نتيجة كتل صحراوية حارة تؤثر على البلاد وتجعل الأجواء دافئة نهاراً وباردة في ساعات الليل المتأخرة.

خلفيات اضطراب حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم

تؤكد المؤسسات الرسمية المعنية بالرصد الجوي أن تذبذب درجات الحرارة هو السمة الغالبة على النصف الثاني من فصل الشتاء؛ حيث تساهم الكتل الهوائية القادمة من الصحراء الغربية في زيادة الشعور بالحرارة خلال ساعات النهار على أغلب المناطق الشمالية وصولاً إلى محافظات شمال الصعيد؛ بينما تشهد مدن جنوب البلاد طقساً شديد الحرارة يتجاوز المعدلات الطبيعية المعتادة؛ ومع ذلك يظل الحذر واجباً من الانخفاض المفاجئ للحرارة فور غياب الشمس؛ مما يعزز من قوة حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم واستمرارها لعدة أيام قادمة نتيجة الضغوط الجوية المرتفعة التي تجحب الهواء البارد.

الظواهر الجوية المصاحبة لتقلبات حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم

تتنوع المظاهر الجوية التي تزيد من صعوبة الأجواء خلال هذه الفترة؛ ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة فيما يلي:

  • الشبورة المائية الكثيفة التي تصل لدرجة الضباب في الصباح الباكر على الطرق السريعة.
  • انخفاض الرؤية الأفقية لأقل من ألف متر مما يعيق الحركة المرورية الآمنة.
  • نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة الناتجة عن الكتل الصحراوية الجافة.
  • تراكم الأتربة العالقة في سماء القاهرة والوجه البحري بسبب هدوء سرعة الرياح السطحية.
  • التباين الكبير في درجات الحرارة بين العظمى نهاراً والصغرى ليلاً بشكل حاد.

مقارنة تاريخية بحدة حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم

تشير البيانات المناخية المسجلة إلى أن هذه الموجة الحارة لم يشهدها المصريون منذ ما يقرب من ستة عشر عاماً؛ وتحديداً منذ شتاء عام ألفين وعشرة الذي شهد قفزات مماثلة في قيم الحرارة؛ ويوضح الجدول التالي المقارنة بين ذروة الارتفاعات الحالية والسابقة:

الفترة الزمنية الظاهرة المسجلة أقصى درجة حرارة
فبراير 2010 موجة حارة استثنائية 35 درجة مئوية
فبراير 2026 حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم 33 درجة مئوية

تستوجب حالة عدم الاستقرار في حالة الطقس اليوم اتخاذ تدابير وقائية خاصة من قبل أصحاب الأمراض الصدرية نظراً للأتربة العالقة؛ مع ضرورة الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة ليلاً لتجنب نزلات البرد الحادة؛ فالتغيرات الحالية تعكس بوضوح تأثر المنطقة بتغيرات مناخية جعلت من شهر فبراير مسرحاً لظواهر طبيعية كانت نادرة الحدوث في الماضي.