الكاتب وليد الزامل وجه انتقادات حادة لممارسات يراها غير مناسبة في مرافق النقل العام؛ إذ اعتبر استخدام المترو كمنصة لإلقاء المواعظ أو تنظيم المسابقات وتوزيع الجوائز تعديًا على المساحة الشخصية للركاب، مشيرًا إلى أن هذه الوسيلة وجدت لأغراض الانتقال فقط وليست منبرًا مفتوحًا لالقاء الدروس قسرًا على الجمهور.
تأثير موقف الكاتب وليد الزامل على النقاش العام
يعتقد الكاتب وليد الزامل أن الركاب لم يختاروا أن يكونوا مستمعين لنصائح تُفرض عليهم أثناء رحلاتهم؛ فالهدوء واحترام خصوصية الآخرين يمثلان قاعدة أساسية في التعامل مع هذه المرافق الحيوية التي تخدم الآلاف يوميًا، ويرى الزامل أن تحويل المترو إلى ساحة للفعاليات الدينية أو الترفيهية العشوائية يخرج بالمرفق عن مساره الوظيفي الذي أُنشئ من أجله، وهو ما يتطلب وضع ضوابط واضحة تمنع استغلال تجمعات الركاب في توجيه رسائل فكرية أو دعوية خارج الأطر الرسمية المعتمدة؛ مما يثير تساؤلات حول حدود الحرية الشخصية في الأماكن المشتركة.
ردود الأفعال المتباينة حول رأي الكاتب وليد الزامل
أثارت تغريدة الكاتب وليد الزامل موجة من الردود التي عكست انقسامًا في وجهات النظر بين رواد منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ برزت آراء تدافع عن السكينة العامة وأخرى تقارن بين أنواع الإزعاج المختلفة في الأماكن العامة:
- نورة العبد الله تساءلت عن غياب الاعتراض على الموسيقى الصاخبة في المطاعم.
- صالح الجبرين أكد أن رفع الصوت بكافة أشكاله ممنوع داخل القطارات.
- النقاش شدد على ضرورة الحصول على رخص رسمية من وزارة الشؤون الإسلامية للدعوة.
- المعترضون رأوا أن الدفاع عن هذه الممارسات ينطلق من عواطف مجردة لا من قوانين.
- المؤيدون لموقف الزامل شددوا على أن الهدوء حق أصيل لكل مسافر ومستخدم للمترو.
الأبعاد القانونية والتنظيمية في طرح الكاتب وليد الزامل
شدد المغردون المتفاعلون مع ما طرحه الكاتب وليد الزامل على أن الالتزام بالأنظمة المرورية واللوائح المنظمة للنقل العام يقتضي منع كافة مظاهر الضجيج؛ سواء كان ذلك عبر بث الموسيقى أو تلاوة القرآن أو الوعظ بصوت مرتفع، فالقانون لا يفرق بين المحتوى بل ينظر إلى وسيلة التعبير ومدى تأثيرها على راحة الآخرين، والجدول التالي يوضح تلخيصًا لنقاط النزاع في هذا الملف:
| الموقف | الحجة الأساسية |
|---|---|
| وجهة نظر الكاتب وليد الزامل | المترو مخصص للنقل والركاب ليسوا جمهورًا قسريًا. |
| رد نورة العبد الله | انتقاد ازدواجية المعايير في قبول الموسيقى ورفض الوعظ. |
| رأي صالح الجبرين | المنع يشمل كل الأصوات والوعظ يتطلب تراخيص رسمية. |
تظل قضية السلوك العام في وسائل النقل مادة خصبة للنقاش حول الأخلاقيات والالتزام بالقوانين؛ فالمجتمع يسعى دائمًا للموازنة بين ممارسة القناعات الشخصية واحترام حق الجميع في رحلة هادئة، وهذا الجدل الذي أشعله الكاتب وليد الزامل يعكس وعيًا متزايدًا بضرورة تنظيم المساحات العامة وحمايتها من العشوائية بما يضمن الراحة والسكينة لكافة أطياف المجتمع.
بداية تعاملات 2026.. تحرك جديد في سعر الدولار داخل البنوك المصرية
بالأرقام.. معدلات الجريمة في مصر تسجل تراجعاً قياسياً خلال 10 سنوات الماضية
أدعية الصباح.. ردد كلمات مستجابة لجلب الرزق في يوم الخميس المبارك
تحديثات الصاغة.. أسعار الذهب عيار 21 تسجل مستويات جديدة في تعاملات الأحد
5 أسباب تقنية.. لماذا يتصدر نزال بونتان وهيميتسبرجر ببطولة ون فايت نايت؟
صفقة كبرى.. إنبي يكشف كواليس ضم محمود كهربا في انتقالات عام 2026
سداد مبالغ محددة.. السعودية للكهرباء توضح آلية الاشتراك في الفاتورة الثابتة لعام 2026
ارتفاع مفاجئ.. أسعار الدواجن والبيض تسجل أرقاماً جديدة في منتصف تعاملات الأربعاء