تراجع جديد.. سعر اليورو مقابل الدولار يرسم مسارًا مختلفًا في تداولات اليوم

سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي يشغل اهتمام المحللين في ظل التحركات العرضية التي يظهرها الزوج خلال تعاملاته اللحظية الأخيرة؛ حيث يبدو أن العملة الموحدة تواجه صعوبات واضحة في الحفاظ على استقرارها أمام العملة الخضراء نتيجة موجة تصحيحية هابطة تؤثر بشكل مباشر على المسار العام للأسعار في الفترة الحالية.

تأثير المتوسطات المتحركة على سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تتزايد الضغوط البيعية التي تلاحق الزوج نتيجة بقاء التداولات تحت مستويات فنية هامة؛ حيث يبرز المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوما كعائق أساسي يمنع أي محاولة للصعود أو استعادة الزخم الإيجابي، وهذا الاستقرار الفني يعزز من قوة الاتجاه التصحيحي الهابط الذي قد يمتد لفترة أطول إذا استمرت المعطيات الحالية على حالها؛ مما يجعل مراقبة سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي ومستويات الإغلاق اليومي أمرا حيويا للمستثمرين الراغبين في تحديد نقاط الدخول والخروج بدقة.

مؤشرات القوة النسبية ومسار سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

كشفت البيانات الفنية الأخيرة عن ظهور تقاطع سلبي في مؤشرات القوة النسبية بعد أن بلغت مستويات تشبع شرائي مبالغ فيها؛ وهو ما يشرع الأبواب أمام احتمالية تشكل انحراف سلبي بين حركة الأسعار والمؤشرات التقنية، وهذه الإشارات ترجح كفة الانخفاض في سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال التداولات المقبلة؛ لا سيما أن ضغط البيع قد يزداد حدة في حال فشل السعر في تجاوز مناطق المقاومة الحالية، وتبرز أهم المحطات الفنية كالتالي:

  • كسر مستوى الدعم المحوري عند 1.1800.
  • الاستقرار دون المتوسط المتحرك لفترة 50.
  • تجاوز مناطق التشبع الشرائي وبدء الهبوط الفعلي.
  • استهداف مستويات الدعم التالية عند 1.1730.
  • بقاء التداولات ضمن النطاق الهابط المتوقع.

توقعات التداول والقيم المفتاحية للعملة

بناء على المعطيات الفنية فإن الميل العام يميل نحو السلبية مؤقتا؛ حيث يحتاج السوق إلى حوافز جديدة لتغيير هذا المسار أو الاستمرار فيه، ويوضح الجدول التالي النطاقات السعرية المتوقعة والتي تعكس الرؤية التحليلية لحركة سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال الجلسات الحالية:

المستوى الفني السعر المتوقع
مستوى المقاومة 1.1870
مستوى الدعم 1.1730
نقطة الارتكاز 1.1800

تستمر التوقعات في ترجيح السيناريو الهابط ما لم يطرأ تغيير جذري في السياسات النقدية أو البيانات الاقتصادية؛ حيث يظل استهداف مستوى 1.1730 قائما ضمن السيناريو الأساسي، ويبقى سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي رهينا بمدى قوة العملة الأمريكية وقدرتها على استغلال الإشارات الفنية السلبية التي تظهرها الرسوم البيانية للزوج حاليا.