رحيل مفاجئ.. وفاة الفنان عبد الجواد متولي أحد أبطال أعمال نادية الجندي السينمائية

وفاة الفنان عبد الجواد متولي هي الخبر الذي تصدر المشهد الثقافي المصري في الساعات الأخيرة؛ حيث فارق الحياة تاركًا خلفه إرثًا طويلًا من الأعمال الدرامية والسينمائية التي شكلت جزءًا من وجدان المشاهد العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ وقد عرفه الجمهور بملامحه الرصينة التي مكنته من تجسيد أدوار الطبيب والمسؤول والرجل المثقف ببراعة فائقة؛ لتنتهي بذلك رحلة أحد الوجوه المألوفة في تاريخ الشاشة الفضية.

أبرز المحطات الإبداعية قبل وفاة الفنان عبد الجواد متولي

بدأت المسيرة المهنية للراحل في وقت مبكر؛ حيث ساهمت موهبته في منحه فرصة التواجد ضمن أطقم عمل مسلسلات حققت نجاحات منقطعة النظير في وقتها؛ فقد ظهر في مسلسل صابر يا عم صابر الذي عرض في منتصف الثمانينيات؛ ثم انتقل بمشاركته المتميزة إلى مسلسل برج الأكابر ليعزز تواجده الفني قبل سنوات طويلة من حادثة وفاة الفنان عبد الجواد متولي؛ ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد بل امتد ليشمل أعمالًا خالدة في الألفية الجديدة مثل سوق العصر؛ وهي الأعمال التي ضمنت له مكانة خاصة في قلوب محبي الدراما الاجتماعية الرصينة.

تنوع الأدوار السينمائية ومشاركة كبار النجوم

لم تكن السينما بعيدة عن طموحاته الفنية؛ فقد سجل حضوره في أفلام هامة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور؛ ومن أبرز هذه المحطات السينمائية التي سبقت وفاة الفنان عبد الجواد متولي ما يلي:

  • المشاركة في فيلم عشماوي الذي صدر في عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين.
  • تجسيد دور الدكتور عزت مدير المستشفى بكفاءة عالية في فيلم نصف دستة مجانين.
  • التواجد المميز في فيلم امرأة آيلة للسقوط أمام كبار نجوم السينما المصرية.
  • تقديم دور لافت في فيلم الإمبراطورة الذي يعد من كلاسيكيات أفلام الغموض والجريمة.
  • المساهمة في بناء أحداث درامية متكاملة من خلال أعماله التليفزيونية المتعددة.

ملامح العمل الأخير قبل وفاة الفنان عبد الجواد متولي

كان لمسلسل حمد الله على السلامة سمة خاصة؛ حيث اعتبره النقاد المسك الختامي لمسيرة فنان ملتزم؛ وتدور أحداث العمل حول حياة سائق قطار يواجه تحديات التقاعد؛ وفي هذا السياق يوضح الجدول التالي أهم ملامح العمل التليفزيوني الأخير الذي شارك به الراحل:

اسم العمل سنة الإنتاج أبرز النجوم المشاركين
حمد الله على السلامة 2007 حسن حسني، هالة فاخر، طارق لطفي

اعتزل الراحل الأضواء تدريجيًا منذ ظهوره الأخير؛ ليبقى صدى موهبته يتردد في كل مرة يرى فيها الجمهور وجهه على الشاشة؛ مما يجعل وفاة الفنان عبد الجواد متولي خسارة حقيقية لمدرسة التمثيل الهادئ؛ فقد كان رحمه الله يمتلك قدرة فريدة على إيصال الرسالة الفنية دون صخب؛ ليبقى حبه في قلوب زملائه وجمهوره ممتدًا عبر أعماله الباقية.