بيان اعتذار.. شركة دخون الإماراتية تحذف منشورًا أثار غضب تركي آل الشيخ

شركة دخون الإماراتية وجدت نفسها في موقف حرج بعد استخدام اسم المستشار تركي آل الشيخ في حملة ترويجية دون تنسيق مسبق؛ وهو ما استدعى ردا حازما من رئيس الهيئة العامة للترفيه عبر منصة إكس ليوضح رفضه التام لاستغلال هويته الشخصية أو الرسمية في سياقات دعائية لم يتم الاتفاق عليها.

اعتذار شركة دخون الإماراتية عن التجاوز التسويقي

سارعت شركة دخون الإماراتية إلى نشر بيان رسمي تقدمت فيه بالاعتذار الصريح للمستشار؛ حيث أقرت بوقوع خطأ وتجاوز في حق معاليه نتيجة ذكر اسمه في تغريدة ترحيبية بالطفلة السورية شام الحمصية، وأكدت الشركة في بيانها أنها تمثل أبناء الوطن الذين قد يخطئون لكنهم يتعلمون من القيم والمبادئ الوطنية الراسخة، كما قامت بحذف المحتوى المثير للجدل فور صدور الاعتراض العلني الذي تساءل فيه المستشار عن سبب إقحام اسمه والجهة التي سمحت بذلك النوع من التوظيف الدعائي غير المصرح به.

ملابسات تدخل شركة دخون الإماراتية في قصة الطفلة شام

بدأت القصة حين نشرت شركة دخون الإماراتية مقطع فيديو للطفلة الشهيرة شام الحمصية التي لفتت الأنظار سابقا بعفوية حديثها عن مهرجان جوي أووردز؛ حيث تضمن الإعلان وعدا من الشركة بمنحها سيارة فاخرة عند وصولها للمملكة مع الإشارة لاسم المستشار بشكل ضمني، وهذا التصرف من قبل شركة دخون الإماراتية دفع الجهات المسؤولة للتأكيد على أن العلامات التجارية والشركات الراعية لنوادٍ كبرى مثل الهلال يجب أن تلتزم بالقوانين التنظيمية للحملات الإعلانية دون المساس بأسماء الشخصيات العامة اعتبارا لنفوذها أو مكانتها؛ ويمكن تلخيص أبرز نقاط هذه الواقعة في العناصر التالية:

  • الاعتراض العلني من المستشار تركي آل الشيخ على استخدام اسمه.
  • تجاوب شركة دخون الإماراتية السريع بحذف التغريدة المخالفة.
  • صدور بيان اعتذار يقر بالخطأ المهني والتنسيقي.
  • التأكيد على هوية الشركة الوطنية والتزامها بالمبادئ العامة.
  • توضيح الضوابط القانونية التي تحكم المحتوى الإعلاني للجهات الراعية.

أبعاد العلاقة بين شركة دخون الإماراتية والمحتوى الرائج

كانت شركة دخون الإماراتية تهدف من خلال إعلانها إلى استثمار حالة التفاعل الإنساني مع الطفلة شام الحمصية التي حظيت سابقا بدعوة كريمة من المستشار لزيارة موسم الرياض؛ إلا أن الطريقة التي اتبعتها الشركة في دمج الاسم الرسمي بالمحتوى الترويجي الخاص بها اعتُبرت تجاوزا للحدود المهنية، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بهذه القضية:

الموضوع التفاصيل
طبيعة الخطأ استخدام اسم شخصية عامة دون إذن مسبق
الإجراء التصحيحي حذف التغريدة ونشر اعتذار علني رسمي
صفة المؤسسة شركة سعودية من الرعاة الرسميين لنادي الهلال

عكست هذه الواقعة أهمية التفريق بين التفاعل المجتمعي والاستغلال التجاري للأسماء والمناصب؛ إذ إن الحزم في التعامل مع مثل هذه التجاوزات يضع حدا للممارسات التسويقية التي قد تضلل الجمهور أو تسيء استخدام الهوية الرسمية للأفراد، والتزام الشركة بالتراجع السريع يؤكد رغبتها في تدارك الموقف والحفاظ على صورتها أمام المتابعين.