بسبب أيام كلوب.. هجوم جماهيري ضد مساعد جوارديولا قبل قمة ليفربول ومانشستر سيتي

بسبب أيام كلوب تصدر المشهد الرياضي حالة من الجدل الواسع عقب صافرة نهاية القمة الإنجليزية المثيرة؛ إذ شهد ملعب أنفيلد غضبًا جماهيريًا عارمًا تجاه بيب ليندرز الذي أثار استفزاز عشاق الريدز بطريقة احتفاله بعد فوز مانشستر سيتي الصعب، مما أعاد للأذهان ذكريات سنواته الطويلة التي قضاها داخل جدران النادي الأحمر قبل التحول للمنافس.

تأثير تصرفات مساعد مدرب السيتي بسبب أيام كلوب على الجماهير

لم تكن الخسارة في اللحظات الأخيرة هي الوجع الوحيد لجماهير الريدز؛ بل إن احتفالات بيب ليندرز المبالغ فيها على أرضية الميدان فجرت بركانًا من الانتقادات الحادة، فالمساعد الذي ارتبط اسمه طويلاً بالنجاحات التاريخية خلال سنوات العمل الملقبة بـ بسبب أيام كلوب ظهر بمظهر المستفز لمشاعر المدرجات التي دعمته لسنوات طويلة؛ حيث يرى المتابعون أن الاحترام يقتضي الهدوء في مثل هذه المناسبات خاصة مع النادي الذي صنع شهرة المدرب الهولندي قبل رحيله في عام 2024 لتدريب سالزبورج ثم العودة كمساعد لغوارديولا.

الحدث التفاصيل الرقمية
هدف ليفربول سوبوسلاي في الدقيقة 74
تعادل السيتي برناردو سيلفا في الدقيقة 84
هدف الحسم هالاند في الدقيقة 93

سيناريو المباراة الذي أعاد تذكير ليفربول بـ بسبب أيام كلوب

اشتعلت المباراة في ربعها الأخير حين أطلق سوبوسلاي قذيفة من ركلة حرة سكنت الشباك؛ ليعتقد الجميع أن ليفربول في طريقه لاستعادة الهيبة التي عرفت عنه بسبب أيام كلوب وتفوقه على الخصوم المباشرين، لكن مانشستر سيتي استطاع قلب الطاولة عبر برناردو سيلفا ثم ركلة جزاء نفذها إيرلينج هالاند بإتقان في الوقت القاتل؛ مما جمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس بينما واصل السيتي مطاردة أرسنال المتصدر برصيد 50 نقطة.

خلفيات عودة ليندرز للمنافسة ضد إرثه بسبب أيام كلوب

تعتبر الجماهير أن عودة ليندرز للعمل مع المنافس المباشر بعد فترة قصيرة من العمل كمدرب رئيسي لسالزبورج هي طعنة في الانتماء الذي كان يظهر به بسبب أيام كلوب مع يورجن؛ وقد لخصت تقارير موقع ليفربول الرسمي الموقف بالنقاط التالية:

  • احتفال ليندرز العلني والمستفز زاد من حدة التوتر في أنفيلد.
  • اعتبار البعض أن تصرفاته غير ضرورية وتفتقر للدبلوماسية الرياضية.
  • مطالبة الخبراء بضرورة الاحتفال في غرف الملابس احترامًا للجمهور.
  • تبخر أحلام ليندرز في العودة لقيادة ليفربول مستقبلاً كمدرب أول.
  • التحول الجذري في علاقة المدرب الهولندي مع مؤسسة ليفربول وتاريخها.

يبدو أن صفحة الولاء قد طويت تمامًا بين بيب ليندرز وجماهير ملعب أنفيلد؛ فالعلاقة التي بنيت على مدار عقد من الزمن تحولت إلى عداء رياضي واضح بسبب تلك التصرفات، ولم يعد الحديث عن عودته المحتملة للريدز مستقبلاً مقبولاً لدى الكثيرين الذين رأوا في احتفاله تجاهلاً تامًا لكل الذكريات الجميلة المشتركة.