99 ألف طالب.. انطلاق منافسات أولمبياد نسمو في 6 تخصصات علمية مختلفة

أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو” انطلق في مرحلته الأولى كأضخم تظاهرة تنافسية تجمع العقول الشابة في المملكة، حيث شهدت النسخة الحالية مشاركة استثنائية بلغت قرابة مئة ألف طالب وطالبة من مختلف المناطق التعليمية؛ وتأتي هذه الخطوة بتنظيم من مؤسسة موهبة بالتعاون مع وزارة التعليم لاستهداف الفئات العمرية من الصف الأول المتوسط وحتى الأول الثانوي، بهدف صقل المهارات العلمية الوطنية ورفع مستوى الجاهزية للمنافسات الدولية مستقبلاً.

خارطة توزيع التخصصات في أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني

تتنوع مسارات المنافسة هذا العام لتشمل ستة تخصصات علمية دقيقة، حيث يتوزع المشاركون بناءً على ميولهم وقدراتهم الذهنية لتغطية كافة فروع المعرفة الأساسية؛ ويعكس حجم الإقبال الكبير في أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني رغبة الأجيال الصاعدة في خوض غمار التحديات الذهنية وتطوير ملكة التفكير الناقد لديهم، ويمكن رصد توزيع الطلبة في هذه التخصصات وفقًا للأرقام التالية:

  • الرياضيات يتصدر القائمة بواقع 29,052 طالباً وطالبة.
  • المعلوماتية التي تستقطب 23,238 مشاركاً مهتماً بالبرمجة.
  • مسار الأحياء الذي يضم 13,916 من الطلبة المتميزين.
  • الكيمياء والفيزياء بتنافسية عالية تضم أكثر من 23 ألف مشارك.
  • تخصص العلوم العامة بمشاركة فعالة من 9,223 طالباً.

أهداف استراتيجية يحققها أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني

يسعى القائمون على أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني إلى بناء بيئة تعليمية محفزة تتجاوز حدود التلقين المدرسي التقليدي إلى فضاءات أوسع من الإبداع، حيث تركز المسابقة على توطين برامج التدريب المتطورة داخل إدارات التعليم وتعريف المعلمين بأساليب حل المسائل المعقدة؛ كما تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تعزيز الثقة في القدرات الوطنية القادرة على تمثيل المملكة في المحافل العالمية، ويظهر الجدول التالي إحصاءات شمولية المسابقة في المناطق:

نطاق المشاركة التفاصيل والإحصاءات
عدد المدارس المشاركة 8,356 مدرسة حكومية وأهلية
المدن والمحافظات 47 مدينة ومحافظة سعودية
المناطق التعليمية 16 منطقة تعليمية متكاملة

آليات التصفية داخل أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني

تعتمد هيكلية أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني على نظام التصفيات المتسلسلة التي تبدأ من مستوى المدرسة لتكوين فرق قوية تمثل مؤسساتها التعليمية، ومن ثم ينتقل المتميزون لمنافسة أقرانهم على مستوى المحافظات وصولاً إلى مسابقة الفرق الوطنية الكبرى؛ وتختتم هذه الرحلة العلمية بنهائيات تقام في مدينة الرياض لاختيار الصفوة الذين سيشكلون نواة المنتخبات العلمية السعودية، مما يساهم في إثراء المناهج بروح المنافسة والابتكار.

تتكاتف الجهود الوطنية بين موهبة ووزارة التعليم لضمان استدامة التميز العلمي وبناء جيل يمتلك أدوات المستقبل الكفيلة برفع راية الوطن عالمياً؛ حيث يمثل هذا الحراك المعرفي ركيزة أساسية في التحول نحو مجتمع حيوي يعتمد على المعرفة والابتكار كمنطلق رئيسي للتنمية والازدهار الشامل في كافة المجالات.