رعاية الموهوبين تمثل حجر الزاوية في بناء المجتمعات الحديثة، وقد شهدت مدينة جدة انطلاق أول مؤشر عالمي متخصص في هذا المجال تحت رعاية وزير التعليم وبمشاركة واسعة من الخبراء الدوليين؛ حيث يسعى هذا المؤشر إلى وضع معايير دقيقة لقياس جودة البيئات التعليمية والابتكارية التي تحتضن المبدعين، وتعكس هذه الخطوة الجريئة التزام المملكة العربية السعودية العميق بتطوير المهارات البشرية وتحويلها إلى طاقة اقتصادية منتجة ومستدامة.
أهمية مؤشر رعاية الموهوبين في تعزيز الابتكار
يعد إطلاق المؤشر العالمي لقياس رعاية الموهوبين تحولاً جذرياً في كيفية التعامل مع الكوادر البشرية المتميزة، فهو لا يكتفي بالرصد النظري بل يمتد ليشمل تقييم الآليات المتبعة في صقل هذه الإبداعات؛ وقد أكد المسؤولون في جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة أن استضافة المؤتمر الآسيوي التاسع عشر وما رافقه من إطلاق لهذا المؤشر يجسد نموذجاً ملهماً في التمكين والابتكار، حيث تهدف هذه التحركات إلى خلق منصة دولية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود لضمان وصول الموهوبين إلى أقصى طاقاتهم من أجل رفعة أوطانهم.
| المسار الأساسي | الهدف من التطوير |
|---|---|
| المؤشر العالمي | قياس جودة البيئات الحاضنة للإبداع |
| مذكرة التفاهم | تعزيز الشراكة بين الجامعات ومؤسسة موهبة |
| الجلسات العلمية | تبادل الخبرات الدولية في اكتشاف المبدعين |
دور المؤتمر الآسيوي في تطوير رعاية الموهوبين
شكل المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع بيئة خصبة لتعزيز مفاهيم رعاية الموهوبين خارج نطاق النخبويتة الضيقة؛ حيث ركزت المنسقية العامة للمؤتمر على ضرورة الاعتراف بتنوع القدرات الفردية ودعم الفئات التي تمتلك مواهب استثنائية مزدوجة، ويتطلب هذا النهج الحديث تضافر جهود التربويين من مختلف الخلفيات الثقافية لتصميم مسارات تعليمية مرنة تلبي متطلبات التطور السريع الذي يشهده العالم المعاصر في مجالات التكنولوجيا والعلوم الإنسانية، ولتحقيق ذلك تم استعراض مجموعة من الأدوات منها:
- تطبيق معايير المؤشر العالمي الجديد في المؤسسات التعليمية.
- تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين المراكز البحثية والجهات التعليمية.
- دعم المسارات المتخصصة التي تناسب الفئات الاستثنائية.
- تحويل المخرجات الإبداعية إلى مشروعات ذات قيمة مضافة للمجتمع.
- تبني استراتيجيات الاكتشاف المبكر في مراحل التعليم المختلفة.
اتفاقيات استراتيجية لدعم رعاية الموهوبين محلياً
توجت الفعاليات بتوقيع مذكرة تعاون تهدف إلى تدعيم منظومة رعاية الموهوبين من خلال شراكة تقنية وعلمية بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة مثل موهبة؛ ويسهم هذا التعاون في تسريع وتيرة الإنجازات الوطنية عبر توفير الموارد اللازمة وورش العمل التي يقودها صناع القرار والخبراء التربويون من أكثر من أربعين دولة، مما يضع المملكة في مقدمة الريادة الدولية في مجال التمكين المعرفي.
تحشد هذه التظاهرة العلمية الكبرى في جدة أكثر من ألف شخصية عالمية لمناقشة آليات رعاية الموهوبين حتى منتصف فبراير الجاري؛ حيث تضمن الجلسات المكثفة الخروج بتوصيات عملية تخدم الأجيال القادمة، وتؤكد هذه الجهود أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتمكين العقل البشري وتهيئة السبل الكفيلة بتحويل الأحلام إلى واقع ملموس يخدم الإنسانية والنمو الاقتصادي العالمي.
جدول المواعيد الكامل.. رحلات قطارات الصعيد من القاهرة إلى أسوان اليوم الخميس
تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك خلال تعاملات الاثنين
موعد رسمي.. تفاصيل مباراة الزمالك وسيراميكا في دور الـ16 من كأس مصر
بديل تير شتيجن.. أسطورة ألمانيا يحدد حارس المرمى الأساسي في مونديال 2026
تردد قناة beIN SPORTS المفتوحة 2025 على نايل سات وعرب سات وأسهل طرق المشاهدة أونلاين
تعديلات فبراير المقررة.. موعد إيداع مبالغ حساب المواطن وتفاصيل قيم الدعم الجديدة
سعر الذهب في Antam يرتفع إلى 2.47 مليون روبية للغرام
تألق لافت.. 5 لاعبين يقودون تشكيل منتخب مصر في أمم أفريقيا بالمغرب