بيان رسمي.. اتحاد الكرة يحسم الجدل حول موعد مباراة الزمالك وكايزر تشيفز

مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك كانت الرواية التي شغلت الأوساط الرياضية في الساعات الأخيرة؛ مما دفع اتحاد الكرة المصري للرد الرسمي لتوضيح الحقيقة الغائبة عن الجماهير؛ حيث أكد المسؤولون عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن طلب تعديل الأجندة الأفريقية للفريق الأبيض وتغيير موعد لقائه الختامي في مرحلة المجموعات.

حقيقة مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك أمام بطل جنوب أفريقيا

شدد مسؤولو اتحاد الكرة في تصريحات تلفزيونية واضحة على أن الادعاءات حول محاولات تغيير موعد اللقاء أمام كايزر تشيفز عارية تمامًا من الصحة؛ إذ لم تصدر أي مكاتبات رسمية لتقديم تاريخ المنافسة من الخامس عشر من فبراير إلى الرابع عشر منه؛ بل وتحدى الاتحاد مروجي هذه الشائعات بإبراز أي وثيقة تثبت حدوث هذا التواصل المزعوم مع الاتحاد الأفريقي؛ مؤكدين التزامهم بجدول المواعيد التي تم استلامها وإبلاغ الأندية بها منذ البداية دون تدخل لتعديلها.

المباراة التاريخ المقرر
مباراة الزمالك وكايزر تشيفز 15 فبراير
مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا 17 فبراير

موقف الجبلاية من مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك والاحتجاجات المحلية

تطرق الحديث إلى الأزمات التنظيمية المحلية التي تلت الأنباء عن مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك وما يتردد عن غضب النادي من تلاحق المباريات؛ حيث كشف الاتحاد عن نقاط رئيسية تتعلق بوضع الفريق في المسابقات المحلية:

  • الزمالك لم يتقدم باحتجاج رسمي لاعتراضه على موعد مباراة سيراميكا كليوباترا.
  • لقاء دور الستة عشر في كأس مصر لا يزال قائمًا في موعده المحدد سلفًا.
  • الاتحاد سيرد بالوسائل الرسمية فور استلام أي مكاتبات من إدارة القلعة البيضاء.
  • تم إخطار طرفي اللقاء المحلي بالمواعيد النهائية لضمان جاهزية الملاعب والأطقم.
  • الجدول الحالي يراعي التزامات جميع الأندية المصرية المشاركة في البطولات القارية.

تداعيات الحديث عن مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك محليًا

بينما استمر الحديث عن مخاطبة الكاف لتقديم مباراة الزمالك واصل الاتحاد تأكيده على ثبات المواعيد بالرغم من ضغط المواجهات؛ مشيرًا إلى أن مباراة الفريق أمام سيراميكا ضمن بطولة كأس مصر ستنطلق في السابع عشر من فبراير دون أي نية للتأجيل أو الترحيل؛ حيث يرى المنظمون أن الفواصل الزمنية الحالية تتماشى مع اللوائح المعمول بها؛ خاصة وأن الأندية تم إبلاغها بجميع التفاصيل عبر القنوات الشرعية المعتادة؛ مما يغلق الباب أمام التكهنات التي تثير البلبلة في الشارع الرياضي المصري.

تظهر هذه التصريحات رغبة الاتحاد في فرض الاستقرار التنظيمي ومنع تضارب الأنباء؛ حيث استبعدت الإدارة الرياضية فكرة تقديم أي استثناءات تتعلق بالمواعيد الأفريقية أو المحلية؛ مما يحتم على الأندية التعامل مع جدولها الحالي بجدية؛ وسط ترقب جماهيري لمستوى الأداء الفني في ظل هذه التحديات الزمنية المتلاحقة التي تواجه الفرق الكبرى في مصر.