بمشاركة 40 دولة.. السعودية تطلق أول مؤشر عالمي لتقييم رعاية الموهوبين

المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع يمثل منصة دولية فريدة جمعت تحت سقف واحد نخبة من صناع القرار والخبراء برعاية وزير التعليم يوسف البنيان، حيث شهدت النسخة التاسعة عشرة انطلاقة قوية ركزت على تطوير استراتيجيات التمكين العالمي، وقد تجاوز الحضور حاجز الألف مشارك جاؤوا من أربعين دولة مختلفة لتعزيز مكانة هذا التجمع كأبرز وجهة متخصصة في رعاية العقول المبتكرة.

الإطلاق التاريخي لأول مؤشر عالمي للموهبة خلال فعاليات المؤتمر

تضمن حفل الافتتاح خطوة استثنائية تمثلت في الكشف عن أول مؤشر عالمي مخصص لتقييم مستويات الرعاية المقدمة للمبدعين حول العالم؛ مما يمنح المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع ثقلاً أكاديمياً وعملياً يفوق النسخ السابقة، وقد أشار الدكتور عبدالله دحلان إلى أن هذا المؤشر يعد من أهم مخرجات هذا الحدث كونه يسهم في تحويل قدرات الموهوبين إلى قيمة اقتصادية مضافة للمجتمعات، وتبرز قيمة هذا التوجه في النقاط التالية:

  • تجاوز عدد المتحدثين والشركاء في الندوات حاجز المئة شخص.
  • مشاركة أكثر من مئتي باحث وخبير لإثراء الجلسات العلمية.
  • الحضور الدولي الواسع الذي يضم ممثلي منظمات من قارات متعددة.
  • التركيز على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد بين الدول.
  • إبراز الريادة السعودية في إدارة ملفات التمكين المعرفي.

تأثير التكنولوجيا على رؤية المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع لمستقبل التعليم

ركزت المناقشات على شعار المؤتمر الذي ينظر نحو عام ألفين وخمسين، حيث استعرضت الدكتورة كيونجبين بارك كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي في إعادة تشكيل المنظومة التعليمية، مع التأكيد على ضرورة موازنة هذا التطور التقني بالمسؤولية الأخلاقية لضمان نمو الإبداع البشري في إطاره السليم، كما تم استعراض المبادرات الوطنية الكبرى من خلال فيلم وثائقي عكس المسيرة الناجحة في هذا القطاع الحيوي، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب التنظيمية لهذا اللقاء:

الفئة المشاركة الدور والعدد
الباحثون المشاركون 200 باحث متخصص
الدول الممثلة أكثر من 40 دولة
إجمالي الحضور نحو 1000 مشارك

آفاق التعاون والشراكات في المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع

لم يقتصر المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع على الجلسات النظرية بل امتد ليشمل خطوات عملية ملموسة عبر توقيع مذكرات تعاون تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء مستقبل أفضل لتعليم الموهوبين، وقد أوضحت الدكتورة ليلى جمجوم أن البرنامج صُمم ليكون منصة مفتوحة للحوار البناء الذي يخدم الأجيال القادمة، وينتهي هذا الحفل النوعي بتكريم الرعاة والداعمين الذين ساهموا في إنجاح وتطوير هذا المسار الإبداعي العالمي.

حظي المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع بتقدير واسع عقب إطلاق المبادرات المبتكرة التي تدعم الكفاءات البشرية عالمياً، حيث أسست المخرجات الجديدة لقواعد بيانات ومعايير تقييم ستغير وجه الرعاية التعليمية في المستقبل القريب؛ مما يعزز الدور الريادي في قيادة التحولات المعرفية والتقنية الحديثة التي تخدم المبدعين في مختلف القارات بشكل عملي ومستدام ومتطور.