70 ألف طلب.. تحرك جديد من مواطني الإيجار القديم لحجز شقق الإسكان الاجتماعي

صندوق الإسكان الاجتماعي يمثل ركنا أساسيا في استراتيجية الدولة المصرية لتوفير السكن الملائم وتحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف الفئات؛ حيث نجح المشروع خلال السنوات الماضية في إرساء قواعد الشفافية والمصداقية عبر اعتماد التحول الرقمي الشامل في كافة مراحل التقديم والتخصيص؛ مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين دون تدخل بشري.

أثر التحول الرقمي في صندوق الإسكان الاجتماعي

ساهمت الرقمنة في تحويل صندوق الإسكان الاجتماعي إلى نموذج يحتذى به في إدارة المشروعات القومية الكبرى؛ الأمر الذي دفع نحو ثماني وعشرين دولة ومؤسسة دولية إلى طلب نقل الخبرة المصرية الرائدة في هذا المجال؛ إذ تعتمد المنظومة على دقة البيانات وسرعة الإجراءات التي تبدأ من حجز الوحدات وصولا إلى التسليم النهائي للمستفيدين؛ وهذا النجاح يعكس حجم المجهود المبذول لتطوير البنية التحتية التكنولوجية التي تخدم مئات الآلاف من المواطنين في مختلف المحافظات بكل سهولة ويسر.

معدلات الإنجاز وتوزيع الوحدات السكنية

تشير البيانات الرسمية إلى قفزة نوعية في عدد المستفيدين من مشروعات صندوق الإسكان الاجتماعي؛ حيث تم بالفعل تخصيص وحدات سكنية لنحو سبعمائة ألف مواطن مع استمرار العمل بجدية للوصول إلى المستهدف الأكبر وهو مليون وحدة سكنية؛ وتتواصل عمليات التسليم حاليا بمعدل يصل إلى عشرة آلاف وحدة شهريا؛ بهدف إنهاء قوائم المنتظرين تماما خلال عامين من الآن؛ وذلك وفق جدول زمني محدد يعتمد على سرعة التنفيذ وجودة البناء في كافة المواقع الإنشائية.

المؤشر السكني القيمة والتقديرات
إجمالي الاستثمارات المنفقة 290 مليار جنيه مصري
عدد الوحدات المخصصة حاليا 700 ألف وحدة سكنية
نسبة مشاركة القطاع الخاص 98 بالمئة من الشركات

دور القطاع الخاص ومصادر تمويل الوحدات

يعتمد صندوق الإسكان الاجتماعي في تنفيذ مشروعاته على شراكة واسعة مع القطاع الخاص؛ حيث بلغت نسبة الشركات الخاصة المشاركة في عمليات البناء نحو ثمانية وتسعين بالمئة؛ مما يعزز من كفاءة التنفيذ وتوفير فرص عمل متنوعة؛ وتتضمن سياسة التمويل دعما نقديا مباشرا وغير مباشر يتجاوز نصف القيمة الإجمالية للوحدة السكنية؛ وذلك من خلال النقاط التالية:

  • إنفاق ما يقارب من مائتين وتسعين مليار جنيه منذ انطلاق مبادرة السكن.
  • تقديم دعم إضافي مستمر من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
  • توفير وحدات بديلة بنظام الإيجار للأسر التي طلبت الانتقال من السكن القديم.
  • تخصيص ميزانيات ضخمة لضمان استقرار أسعار الوحدات رغم التحديات الاقتصادية.
  • الرد الفوري على استفسارات المواطنين عبر قنوات اتصال رسمية متطورة.

ينتظر المواطنون طرح الإعلان الجديد من صندوق الإسكان الاجتماعي خلال العام الجاري؛ لاسيما مع وجود سبعين ألف طلب للوحدات البديلة؛ حيث تسير الإجراءات بانتظام لمواجهة الطلب المتزايد وضمان حصول كل متقدم على سكن لائق مدعوم؛ بما يحقق الاستقرار المجتمعي وينمي العمران في كافة ربوع البلاد.