ميسان والحدود في مواجهة.. صراع هجومي مرتقب ضمن الدوري العراقي الممتاز

فريق نفط ميسان يتصدر المشهد الكروي في العراق حاليا بظاهرة دفاعية سلبية أثارت قلق جماهيره، حيث يقبع الفريق في المركز السادس عشر ضمن جدول ترتيب دوري نجوم العراق برصيد ثلاث عشرة نقطة؛ وهو الرصيد الذي لا يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الخط الخلفي للنادي في الوقت الراهن؛ إذ أخفق الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه طوال سبع عشرة مباراة خاضها في المسابقة المحلية حتى الآن.

أزمة تراجع الخطوط الخلفية في نادي نفط ميسان

تعاني المنظومة الدفاعية داخل فريق نفط ميسان من خلل استراتيجي واضح جعل منه الفريق الوحيد في الدوري الذي استقبلت شباكه أهدافًا في جميع مواجهاته؛ مما وضع الجهاز الفني بقيادة المدرب حسن أحمد في موقف لا يحسد عليه تمامًا أمام سيل الانتقادات الفنية؛ فالبيانات الرقمية تشير إلى أن الفريق يفتقد القائد الدفاعي الذي يمتلك الخبرة الكافية لتنظيم الارتداد السريع والتغطية العرضية؛ الأمر الذي جعل مرمى الفريق مستباحًا أمام المهاجمين بمختلف مستوياتهم التنظيمية.

محاولات الإدارة لتدعيم حراسة مرمى نفط ميسان

سعت إدارة النادي إلى معالجة هذه الثغرات عبر سوق الانتقالات؛ حيث استجابت لمطالب المدرب في استقدام عناصر جديدة قادرة على حماية العرين، ويمكن تلخيص أبرز تلك التحركات والنتائج في النقاط التالية:

  • التعاقد مع الحارس الكرواتي أنطونيو لرفع جودة التصديات.
  • إشراك أنطونيو في مباراته الأولى التي استقبل فيها هدفين.
  • العودة للاعتماد على الحارس العراقي أمجد رحيم بصفة أساسية.
  • استقبال شباك أمجد رحيم هدفين في آخر ظهور محلي أمام القوة الجوية.
  • مواصلة البحث عن توليفة دفاعية تحقق التوازن المطلوب.

تأثير التوازن الهجومي على نتائج فريق نفط ميسان

بالمقارنة مع الضعف الدفاعي الملحوظ؛ تبرز القوة الهجومية بصفتها نقطة الضوء الوحيدة التي تمنح فريق نفط ميسان القدرة على المنافسة وتسجيل الأهداف في مرمى الفرق الكبرى مثل الزوراء والقوة الجوية؛ وهو تناقض فني غريب يظهر قدرة الفريق على الوصول للمرمى مقابل عجز تام عن منع الخصوم من فعل الشيء نفسه.

العنصر الفني الحالة الراهنة
عدد المباريات بشباك نظيفة صفر
الترتيب الحالي في الدوري المركز 16
أبرز الضحايا الهجوميين الزوراء والقوة الجوية

تنتظر الجماهير الميسانية رؤية تغيير حقيقي يعيد الهيبة لخط الدفاع في الجولات القادمة، وسط آمال عريضة بأن تنجح التعديلات الفنية في وقف نزيف النقاط الناتج عن الأخطاء الفردية والجماعية؛ فالبقاء في منطقة الأمان يتطلب صلابة تتناسب مع طموحات النادي في دوري النجوم العراقي.