استئناف المفاوضات.. بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تطلق اجتماعات المسارات الثلاثة الجديدة

البعثة الأممية تعلن استئناف أعضاء مساري الاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان اجتماعاتهم المكثفة في العاصمة طرابلس؛ حيث تأتي هذه الخطوة لتعزيز الحوار المهيكل الذي تسعى البعثة من خلاله لمواجهة التحديات الراهنة وتوحيد الرؤى بين الأطراف الفاعلة عبر جلسات نقاشية مطولة تمتد لأربعة أيام متتالية لبحث الملفات العالقة.

أجندة البعثة الأممية تعلن استئناف المسارات الاقتصادية

تركز الاجتماعات الحالية على وضع خارطة طريق تضمن استقرار الموارد المالية وتوزيعها بشكل عادل؛ إذ يرى الخبراء أن إعلان البعثة الأممية تعلن استئناف مسارات الحوار يمثل نقطة تحول ضرورية لضبط السياسات النقدية ومعالجة الأزمات المعيشية التي تؤرق المواطنين؛ خاصة مع وجود فجوات في التنسيق بين المؤسسات المالية الكبرى التي تسعى البعثة لتقريب وجهات النظر بين مسؤوليها للوصول إلى صيغة توافقية شاملة.

خطوات معالجة ملف المصالحة داخل الحوار المهيكل

يتصدر ملف السلم الاجتماعي والمصالحة الوطنية واجهة النقاشات في اليومين الأول والثاني؛ حيث تعمل اللجان المنبثقة عن الحوار على صياغة آليات قانونية تضمن حقوق الضحايا وإرساء قواعد ثابتة للعدالة الانتقالية؛ ولأهمية هذا الجانب فإن البعثة الأممية تعلن استئناف العمل على ملفات حقوق الإنسان لضمان بيئة سياسية آمنة تمهد الطريق لأية استحقاقات وطنية مقبلة وسط تفاؤل حذر بنتائج هذه المداولات.

تتضمن محاور التركيز في هذه الجلسات عدة ركائز أساسية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الشامل:

  • تحقيق التوزان المالي وإصلاح الهياكل الاقتصادية المتضررة.
  • إرساء دعائم حقوق الإنسان ومراقبة الانتهاكات بشكل دوري.
  • دعم جهود المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسامات الاجتماعية.
  • تعزيز ثقة المجتمع الدولي في المؤسسات الرقابية المحلية.
  • تطوير آليات الحوار المهيكل ليشمل أطيافا أوسع من المجتمع.

تنسيق الجهود لضمان فاعلية مسار المصالحة الوطنية

يعد التنسيق بين الجوانب الاقتصادية والحقوقية أمرا حيويا لتحقيق الاستقرار المستدام؛ ولذلك فإن قرارات البعثة الأممية تعلن استئناف المشاورات المشتركة لضمان عدم تعارض الحلول الاقتصادية مع التزامات حماية المدنيين وحفظ حقوقهم؛ ويظهر الجدول التالي توزيع الملفات الأساسية التي يتم تناولها خلال أيام الانعقاد في طرابلس.

المسار الأساسي الهدف من مناقشات البعثة
مسار الاقتصاد توحيد المصرف المركزي وإدارة الإيرادات
المصالحة الوطنية معالجة قضايا المهجرين والعدالة الانتقالية
حقوق الإنسان توثيق الانتهاكات وتحسين أوضاع السجون

تستمر اللقاءات التي أشارت إليها البعثة الأممية تعلن استئناف المسارات بداخلها بحضور ممثلي المجتمع المدني وخبراء فنيين؛ حيث يعول الجميع على ما ستسفر عنه هذه الأيام الأربعة من توصيات قد تغير وجه المشهد الراهن؛ خاصة بعد أن أصبحت البعثة الأممية تعلن استئناف قنوات التواصل المباشرة لتجاوز حالة الركود التي طالت ملفات شائكة تمس حياة الناس اليومية.

تتجه الأنظار نحو النتائج الملموسة التي ستخرج بها جلسات طرابلس لتقييم مدى قدرة الأطراف على الالتزام بالتعهدات المتفق عليها؛ حيث يبقى التحدي الأكبر في تحويل هذه النقاشات إلى واقع عملي يلمسه المواطن الساعي للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بعيدا عن التجاذبات التي عرقلت المسارات السابقة خلال الأعوام الماضية في كافة المحافل المحلية والدولية.