قفزة سعرية.. أسعار الطماطم والخضروات في الأسواق المصرية خلال تعاملات الأحد 8 فبراير

أسعار الخضروات والفاكهة تشغل اهتمام الملايين من الأسر المصرية التي تتابع يوميًا حركة البيع والشراء في الأسواق المركزية؛ حيث سجل سوق العبور اليوم الأحد الثامن من فبراير لعام 2026 تباينًا ملحوظًا في تكلفة المحاصيل الأساسية؛ مما يعكس حالة العرض والطلب المتغيرة وتأثير العوامل المناخية واللوجستية على تكلفة الغذاء اليومية للمواطنين.

تحولات أسعار الخضروات والفاكهة في سوق الجملة

تلقي التحديثات السعرية الأخيرة بظلالها على ميزانية المستهلك النهائي الذي يتأثر مباشرة بأي تحرك في سوق الجملة؛ فقد رصدت التقارير الميدانية زيادة في تكلفة بعض الأصناف الاستراتيجية نتيجة تراجع كميات التوريد لبعض المناطق؛ وهو ما يتضح عند النظر إلى أسعار الخضروات والفاكهة التي تعتمد بشكل كبير على تكاليف النقل من المزارع إلى العاصمة؛ فالتغيرات الحالية تفرض على الأسر ضرورة التخطيط المسبق لعمليات الشراء؛ حيث تبرز القائمة التالية أسعار الجملة لعدد من المحاصيل الحيوية:

  • الطماطم تراوحت قيمتها بين 5 و12 جنيهًا مسجلة زيادة قدرها 3 جنيهات.
  • البطاطس استقرت عند مستويات تتراوح بين 5 و8.5 جنيهات للكيلو.
  • البصل الأبيض شهد ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 8 جنيهات بزيادة جنيه واحد.
  • البصل الأحمر استمر في التداول بسعر يتراوح بين 6 و7.5 جنيهات.
  • الكوسة بلغت مستويات مرتفعة نسبيًا حيث وصلت إلى 12 جنيهًا.
  • الباذنجان البلدي سجل استقرارًا عند مستوى 14 جنيهًا في سوق الجملة.

تأثير اللوجستيات والمناخ على أسعار الخضروات والفاكهة

لا تقتصر التقلبات على الخضروات فحسب بل طالت الفاكهة الموسمية التي شهدت قفزات متباينة تأثرًا بحالة الطقس التي تتحكم في معدلات نضج الثمار؛ فتكاليف الشحن والخدمات اللوجستية تساهم في صياغة المشهد النهائي لأسعار الخضروات والفاكهة في مصر؛ ولعل الارتفاع الأبرز ظهر في أصناف الليمون والفلفل التي تعد من الركائز الأساسية في المطبخ المصري؛ وتوضح البيانات التالية حركة أهم الأصناف وتفاصيل التغيرات السعرية التي طرأت عليها اليوم:

الصنف الزراعي السعر المسجل (جنيه)
الفلفل الرومي البلدي 24 بزيادة 4 جنيهات
الليمون البلدي 20 جنيها للكيلو
البرتقال البلدي 13 جنيها للكيلو
الكانتلوب بين 8 و16 جنيها

كيف تتحدد أسعار الخضروات والفاكهة في الدورة الزراعية؟

ترتبط حركة التداولات اليومية بالدورات الزراعية التي تمر بها البلاد؛ حيث يؤدي تداخل الفصول أحيانًا إلى فجوات في الإنتاج ترفع أسعار الخضروات والفاكهة بشكل مؤقت؛ كما أن زيادة الطلب على الفواكه المقاومة لنزلات البرد مثل الحمضيات يرفع من قيمتها السوقية بشكل طبيعي؛ فالرقابة على الأسواق ومتابعة التحديثات اللحظية تظل الوسيلة الأهم للمواطن لتجنب استغلال بعض تجار التجزئة؛ والاعتماد على قراءة مؤشرات سوق العبور يساعد في فهم التوجهات العامة للأسعار وتجنب الشراء في أوقات الذروة السعرية.

يساعد الوعي بحركة أسعار الخضروات والفاكهة في تنظيم الاستهلاك المنزلي وتفادي ضغوط التضخم الموسمية؛ فالموازنة بين الشراء وتوقيتات الانخفاض تضمن استدامة الميزانية المالية للأفراد؛ حيث يظل السوق المصري مرنًا تجاه التغيرات شرط متابعة العوامل المؤثرة على الإنتاج الزراعي والنقل بكافة مستوياته.