تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية اليوم

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه ترتبط بشكل مباشر بحزمة من التغيرات الاقتصادية والقرارات المصرفية التي يصدرها البنك المركزي، حيث تتأثر قيمة العملة المحلية بمستويات التدفقات النقدية الواردة من الخارج ومدى استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما ينعكس بدقة على لوحات التداول داخل فروع البنوك المصرية ومكاتب الصرافة المعتمدة خلال تعاملات اليوم.

أداء أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه في البنوك

تشهد تعاملات يوم الأحد الثامن من فبراير لعام 2026 تحركات متباينة في صرف النقد الأجنبي؛ إذ سجل الدولار الأمريكي مستوى 46.91 جنيه للشراء و47.01 جنيه للبيع، بينما وصل سعر اليورو الأوروبي إلى 55.19 جنيه للشراء و55.59 جنيه للبيع مع استمرار ملاحقة التغييرات العالمية، ويظهر الجنيه الإسترليني استقراراً نسبياً عند حدود 63.37 جنيه للشراء مقابل 64.04 جنيه لعمليات البيع؛ مما يعكس حالة التوازن الحالية التي تفرضها آليات العرض والطلب في السوق المصرفي المصري.

تأثير العملات العربية على أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه

تبرز العملات العربية كعنصر فاعل عند مراقبة أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه نظراً لارتباطها الوثيق بحركة الاستثمارات والعمالة والتبادل التجاري الإقليمي، ويمكن رصد أسعار صرف أهم هذه العملات وفقاً للتحديثات البنكية الأخيرة من خلال الجدول التالي:

نوع العملة العربية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
الدينار الكويتي 151.24 154.13
الريال السعودي 12.46 12.53
الدرهم الإماراتي 12.75 12.79
الريال القطري 11.90 12.87

عوامل تتحكم في أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه

تعتمد حركة أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه على مجموعة من الركائز الأساسية التي تحدد مسار الصعود والهبوط في القطاع المالي، وتتضمن هذه الركائز عناصر اقتصادية وفنية دقيقة تؤثر في القوة الشرائية للدولة وتوافر السيولة الدولارية اللازمة لتغطية عمليات الاستيراد وسداد الالتزامات الدولية، وتتلخص أبرز هذه المحركات في النقاط التالية:

  • قرارات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي بشأن أسعار الفائدة المحلية.
  • حجم الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة لدى خزينة الدولة.
  • تطورات معدلات التضخم السنوية وتأثيرها على قيمة المدخرات.
  • تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة في أدوات الدين.
  • معدلات نمو قطاع السياحة وعائدات الصادرات السلعية والبترولية.

تعد مراقبة أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه ضرورة ملحة للمستثمرين والتجار لتحديد تكلفة الإنتاج والأسعار النهائية للسلع، وتظل التحديثات اللحظية المنقولة عن القطاع المصرفي هي المعيار الأدق لتقييم الوضع المالي الراهن بعيداً عن تقلبات السوق الموازية، وهو ما يضمن شفافية التعاملات واستقرار المناخ الاقتصادي العام في البلاد.