القمة العالمية للحكومات تمثل منصة معرفية دولية رائدة انطلقت برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتعزيز التعاون الدولي المبتكر، وابتكار نماذج عمل حكومية تواكب التحولات المتسارعة وتصنع مستقبلًا للبشرية.
تأثير القمة العالمية للحكومات على صياغة السياسات الدولية
تواصل دولة الإمارات نهجها الثابت في دعم تطوير القطاعات الإدارية، وتعزيز الشراكات الفاعلة وتبادل الخبرات الناجحة بين حكومات العالم؛ حيث تعقد النسخة المقبلة من القمة العالمية للحكومات في فبراير من عام 2027؛ ويؤكد معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن هذا المحفل يترجم عمليًا قدرة الحكومات على قيادة التغيير والتعامل مع المتغيرات، بما يحقق الازدهار المستدام والعبور الآمن نحو استقرار المجتمعات؛ إذ تسهم هذه المنصة في ترسيخ التعاون المثمر بين المؤسسات الدولية، مما ينعكس إيجابًا على مسارات التنمية الشاملة التي تتبناها دول كثيرة حول العالم.
دور القمة العالمية للحكومات في تمكين القيادة العالمية
حققت هذه المنصة العالمية أرقامًا قياسية خلال دورتها السابقة في دبي، مما جعل القمة العالمية للحكومات تتصدر المشهد كأكبر تجمع لصناع القرار وقادة الفكر في التاريخ؛ حيث احتضنت آلاف المشاركين من مختلف التخصصات السياسية والاقتصادية؛ وهو ما يظهر في الجدول المتضمن حجم المشاركات التالية:
| فئة المشاركين | العدد المسجل في الدورة الأخيرة |
|---|---|
| رؤساء الدول والحكومات | أكثر من 60 رئيسًا |
| الوزراء والمسؤولون | أكثر من 500 وزير |
| الحكومات المشاركة | أكثر من 150 حكومة |
| الجلسات الحوارية | أكثر من 445 جلسة |
محاور العمل داخل أروقة القمة العالمية للحكومات
شهدت الفعاليات نشاطًا مكثفًا تضمن جلسات نقاشية شارك فيها مئات العلماء الحائزين على جوائز دولية، بالإضافة إلى رؤساء كبريات الشركات والمؤسسات الأكاديمية؛ وقد تركزت أجندة القمة العالمية للحكومات على عدة محاور استراتيجية تهدف إلى تطوير حياة الإنسان، والتي شملت العناصر التالية:
- الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة في مواجهة الأزمات.
- تحقيق الرفاه المجتمعي وتنمية القدرات البشرية المبدعة.
- تعزيز الازدهار الاقتصادي وخلق الفرص الناشئة للشباب.
- رسم مستقبل المدن والتحولات السكانية المترتبة عليها.
- دراسة الآفاق المستقبلية والفرص القادمة في قطاع التكنولوجيا.
ساهمت القمة العالمية للحكومات في إثراء المعرفة الإنسانية عبر إصدار عشرات التقارير الاستراتيجية بالتعاون مع مراكز فكر دولية؛ كما نجحت في تنظيم مسوح عالمية للوزراء لاستشراف الأولويات التنموية، مما يعزز قدرة الدول على صياغة سياسات عامة فاعلة تلبي تطلعات الشعوب وتدعم التقدم الحضاري للإنسانية في مختلف المجالات الحيوية والملحة عالميًا.
صراع البقاء.. صدام مرتقب بين الإسماعيلي والمقاولون العرب للهروب من قاع الدوري المصري
اتفاقية دولية.. تفاصيل شراكة سعودية أممية لحماية التراث اليمني في 5 مواقع
تحركات جديدة.. أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية اليوم الأربعاء
مكاسب متواصلة.. أسعار الذهب تتصاعد للشهر الرابع وسط توقعات بنمو مستمر
31 يناير.. جدول رحلات قطارات التالجو والمكيف بين القاهرة والإسكندرية اليوم
بشأن رئيسينابقين.. النصر يترقب قراراً تاريخياً بعد تحركات كريستيانو رونالدو الأخيرة
برد قارس.. أوروبا ترفع سحب مخزونات الغاز لأعلى معدل خلال 5 سنوات
تخطى 6 آلاف جنيه.. قفزة تاريخية في أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية اليوم