تحذير رسمي.. حرارة تلامس 30 درجة مئوية تضرب البلاد خلال ساعات فبراير ونشاط للرياح

الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير مع بداية تقلبات جوية حادة تؤثر على أغلب الأنحاء؛ فمن المتوقع أن يسيطر طقس مائل للبرودة في الساعات الأولى من الصباح؛ قبل أن ترتفع درجات الحرارة بشكل مفاجئ لتصل إلى مستويات ثلاثينية خلال النهار نتيجة كتل هوائية صحراوية حارة؛ بينما تنخفض الحرارة مجددا مع حلول المساء.

تأثير الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير على الرؤية الأفقية

تحذر التقارير الرسمية من نشاط رياح قوية تصل سرعتها إلى 40 كم/ساعة؛ وهي رياح تحمل معها الرمال والأتربة المثيرة التي قد تحجب الرؤية في الطرق السراعية والصحراوية؛ وتؤثر هذه الموجة بشكل مباشر على القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد والوجة البحري؛ مما يستوجب الحذر التام من الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير لمواجهة العوالق الترابية التي قد تسبب متاعب صحية لمرضى الحساسية؛ خاصة في المناطق المكشوفة التي تشهد تدهورًا وضوح الرؤية.

توزيع درجات الحرارة ومناطق تركيز الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير

تشهد المحافظات تباينا كبيرا في قيم درجات الحرارة المسجلة؛ حيث تظهر البيانات تغيرات واضحة بين السواحل وأقاليم الصعيد كما يوضح الجدول التالي:

المحافظة أو المدينة درجة الحرارة العظمى المتوقعة
القاهرة والعاصمة الإدارية 30 درجة مئوية
محافظات الصعيد (الأقصر وأسوان) 32 درجة مئوية
المدن الساحلية (الإسكندرية ومطروح) 25 درجة مئوية
مدينة سانت كاترين (الصغرى ليلًا) 7 درجات مئوية

إجراءات السلامة في ظل الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير

يتطلب التعامل مع هذه الحالة الجوية اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية؛ لضمان سلامة المواطنين ومنع وقوع حوادث على الطرق بسبب الغبار أو الإجهاد الحراري المفاجئ؛ حيث تتضمن التوصيات ما يلي:

  • ارتداء الكمامات الطبية لحماية الجهاز التنفسي من الأتربة العالقة.
  • القيادة بحذر وهدوء على الطرق الصحراوية والمفتوحة لضعف الرؤية.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية خلال ساعات الظهيرة.
  • الاحتفاظ بملابس ثقيلة نسبيا عند الخروج في الساعات المتأخرة من الليل.
  • شرب كميات كافية من السوائل لتعويض الجسم عن الحرارة المرتفعة نهارا.

تراقب الهيئة عن كثب تحركات السحب المنخفضة التي قد تحجب الشمس جزئيا؛ رغم أن الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير بسبب استمرار الموجة الحارة نسبيا؛ وتظل حالة البحر المتوسط مضطربة مما قد يعيق جزئيا حركة الصيد؛ بينما يستقر البحر الأحمر لاستقبال الأنشطة السياحية المعتادة في هذا التوقيت من العام.

يجب على الجميع متابعة التحديثات اللحظية لخرائط الطقس؛ لأن الأرصاد الجوية تعلن طوارئ فبراير لتحذير المسافرين من تقلبات مفاجئة قد تطرأ على سرعة الرياح؛ فالتوازن بين الملابس الصيفية نهارا والشتوية ليلا هو الضمان الوحيد لتجنب نزلات البرد في ظل هذه الفوارق الحرارية الشاسعة التي تميز هذه الموجة.