تحذير عالمي.. معهد SSGEOS يرصد نشاطاً زلزالياً مرتقباً بين 13 و15 فبراير

النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير أصبح حديث الساعة في الأوساط العلمية والإعلامية بعد التحذيرات الجديدة التي أطلقها معهد الأبحاث الهولندي المتخصص في رصد حركة الكواكب والنجوم؛ حيث تشير البيانات الحالية إلى اقتران كوكبي فريد قد يلقي بظلاله على استقرار القشرة الأرضية في مناطق معينة من العالم، وهو ما دفع الكثيرين لمتابعة تحديثات الهيئات الجيوفيزيائية بترقب شديد خلال الساعات الماضية.

تأثير النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير على رصد الزلازل

تركزت الأنظار مؤخرًا على فرضية هندسة الكواكب الحرجة التي يتبناها الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس وفريقه في معهد الأبحاث؛ حيث يزعمون أن تصادف وجود الأرض والمشتري والقمر في وضعيات معينة قد يحفز النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير بشكل غير مسبوق؛ مما يجعل العالم يترقب احتمالية وقوع هزات أرضية قوية في بؤر جيولوجية نشطة، ورغم أن مراكز الرصد العالمية الرسمية ترفض ربط مواقع الأجرام السماوية بما يحدث في باطن الأرض؛ إلا أن التوقعات السابقة التي أصابت في بعض المناطق زادت من حدة النقاش الجماهيري حول مدى دقة هذه التقديرات الفلكية وتأثيرها النفسي والميداني على سكان المناطق الساحلية والجبلية الوعرة.

أهم المناطق المرتبطة بوقوع النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير

تتنوع العوامل التي يراقبها الخبراء لتحديد النقاط الساخنة التي قد تتأثر بتبعات النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير؛ حيث تعتمد التحليلات على تاريخ الصدوع الأرضية الكبرى ومدى استجابتها للضغوط الكونية المفترضة في هذه الفترة، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي تركز عليها التقارير في العناصر التالية:

  • مراقبة صدع شرق الأناضول والمناطق المحيطة به في حوض البحر الأبيض المتوسط.
  • متابعة حركة الألواح التكتونية في منطقة “حزام النار” الواقعة بالمحيط الهادئ.
  • رصد التغيرات في مستويات المياه الجوفية والغازات المنبعثة من باطن الأرض.
  • تحليل البيانات الكهرومغناطيسية التي تسبق الاهتزازات القشرية الكبرى عادة.
  • تنبيه فرق الدفاع المدني في الدول التي تحتضن فوالق زلزالية نشطة تاريخيًا.

كيفية استعداد الدول لمواجهة النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير

تتخذ الحكومات ومنظمات الطوارئ تدابير احترازية دورية لمواجهة أي احتمالات تخص النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير؛ وذلك لتقليل حجم الخسائر البشرية والمادية التي قد تنجم عن الهزات الأرضية المفاجئة، ويوضح الجدول التالي الفوارق الأساسية بين الرؤية العلمية الرسمية وتوقعات معهد الأبحاث الهولندي:

المعيار التفاصيل والمنظور المعتمد
الأساس العلمي يعتمد الرسميون على حركة الصفائح بينما يعتمد هوغربيتس على مواقع الكواكب.
درجة الدقة لا يمكن التنبؤ بالموقت بدقة تامة وفق العلم الحديث حتى اللحظة.
الإجراء المطلوب تدعيم المباني ورفع جاهزية فرق الإنقاذ في المناطق المعرضة للخطر.

تبقى مسألة التنبؤ بالزلازل لغزًا يجمع بين الحسابات الفلكية والجيولوجية وسط جدل واسع؛ غير أن الحذر يبقى سيد الموقف في التعامل مع النشاط الزلزالي المرتقب بين 13 و15 فبراير لضمان سلامة المجتمعات، ومن الضروري اتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية فقط والابتعاد عن الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي غير الموثوقة.