إصابة تريزيجيه.. تعادل سلبي يحسم الشوط الأول بمباراة الأهلي وشبيبة القبائل بالجزائر

تشكيل الأهلي دخل مواجهة شبيبة القبائل الجزائري بطموحات كبيرة في ليلة كروية صعبة على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي أوزو؛ حيث خيم التعادل السلبي على مجريات الشوط الأول ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا؛ وشهدت الدقائق الأولى ضغوطا مكثفة من أصحاب الأرض وسط تراجع دفاعي من الضيوف.

تحديات فنية واجهت تشكيل الأهلي أمام الضغط الجزائري

بدأت المباراة بضغط هجومي شرس من جانب فريق شبيبة القبائل استهدف خلخلة الرباعي الدفاعي الذي اختاره ييس توروب المدير الفني للأحمر؛ إذ كاد أيمن محيوس أن يفتتح التسجيل في الدقيقة السادسة عشرة لولا التدخل الحاسم من محمد هاني؛ ليعود القائم الأيمن بعد دقائق قليلة ويمنع هدفا محققا للفريق الجزائري في ظل ارتباك عابر داخل تشكيل الأهلي الذي حاول استعادة توازنه مع مرور الوقت؛ وبالرغم من استحواذ لاعبي الفريق المصري على الكرة في الربع الأخير من الشوط؛ إلا أن الفعالية الهجومية غابت تماما عن المرمى المنافس وسط تنظيم دفاعي محكم من أصحاب الأرض. وتضمن الإطار الفني للمباراة الأسماء التالية:

  • حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
  • خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، ياسين مرعي، ياسر إبراهيم، محمد هاني.
  • خط الوسط: مروان عطية، أليو ديانج، محمد علي بن رمضان.
  • خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، أشرف بن شرقي، مروان عثمان.

تعديلات اضطرارية في تشكيل الأهلي بعد إصابة تريزيجيه

تلقى الجهاز الفني صدمة قوية قبل لحظات من صافرة نهاية الشوط الأول؛ حيث سقط محمود حسن تريزيجيه متأثرا بإصابة في العضلة الخلفية عجز على إثرها عن استكمال المهمة؛ مما أجبر المدرب على إجراء تغيير اضطراري سريع بإقحام طاهر محمد طاهر بدلا منه؛ هذا التبديل غير المخطط له فرض واقعا جديدا على تشكيل الأهلي الذي كان يعول على سرعات تريزيجيه في المرتدات؛ ولعل غياب أحد أهم عناصر القوة الضاربة سيؤثر بشكل مباشر على إدارة الشوط الثاني في ظل حاجة الفريق لتأمين موقفه بالمجموعة الثانية.

المواجهة التفاصيل التاريخية
عدد المباريات 6 لقاءات تاريخية في دوري الأبطال
سجل الانتصارات فوز الأهلي في مباراتين والقبائل في واحدة
إجمالي الأهداف الأهلي سجل 9 أهداف مقابل 5 لشبيبة القبائل

تطورات تاريخية سبقت ظهور تشكيل الأهلي الحالي

يعتبر التنافس بين العملاق المصري والأندية الجزائرية من كلاسيكيات القارة السمراء؛ فقد تواجه الفريق الأحمر مع ممثلي الكرة الجزائرية في تسع وعشرين مباراة سابقة اتسمت دائما بالندية والإثارة؛ وبالنظر إلى تشكيل الأهلي عبر الأجيال المختلفة؛ نجد تفوقا رقميا واضحا بإحراز ثلاثة عشر انتصارا مقابل سبع هزائم فقط؛ وتظل ذكرى انسحاب عام ثمانين وتسعمائة وألف عالقة في الأذهان بسبب الظروف السياسية آنذاك؛ والتي منحت الفريق الجزائري فرصة التتويج باللقب القاري بعد اعتذار الأحمر عن استكمال البطولة.

يبحث المدرب ييس توروب الآن عن حلول بديلة لإعادة الحيوية إلى تشكيل الأهلي في الشوط الثاني؛ خصوصا أن التعادل يخدم مصالح الفرق الأخرى في المجموعة؛ ويتطلب الأمر شجاعة هجومية أكبر للعودة بالنقاط الثلاث من قلب الجزائر لضمان التأهل المبكر.