قرار تحكيمي مغلظ.. صدمة لنجم ليون إندريك في مواجهة نانت بالدوري الفرنسي

الدوري الفرنسي شهد واقعة مثيرة للجدل كان بطلها النجم البرازيلي الشاب إندريك خلال مواجهة أولمبيك ليون ونانت في منافسات الجولة الحادية والعشرين؛ حيث تحولت الأنظار من النتيجة الفنية إلى القرار التحكيمي الصارم الذي استهدف الموهبة المعارة من ريال مدريد إثر تدخل بدني عنيف؛ مما وضع فريقه في مأزق فني استمر لأكثر من نصف ساعة كاملة.

تفاصيل الطرد المباشر في الدوري الفرنسي

مجريات المباراة أخذت منحى دراميا في الدقيقة الحادية والستين حينما أشهر حكم الساحة بطاقة صفراء ثانية في وجه اللاعب البرازيلي؛ لكن تدخل تقنية الفيديو المساعد “الفار” غير مسار العقوبة تماما بمطالبة الحكم بمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية للملعب؛ ليتبين وجود تدخل خشن من إندريك على كاحل منافثه في نادي نانت؛ وهو ما دفع قاضي اللقاء لإلغاء الإنذار وترقية القرار إلى طرد مباشر نتيجة الخطورة المتعمدة التي شابت اللعبة؛ وفي تلك الأثناء كان ليون متقدما بهدف نظيف وقعه بافل شولتس منذ الدقيقة الخامسة والعشرين؛ ليضطر الضيوف لإكمال المواجهة بنقص عددي وسط ضغط هائل من أصحاب الأرض الطامحين لتعديل الكفة؛ إلا أن صمود دفاع ليون منحهم نقاط المباراة الغالية ليرفعوا رصيدهم إلى اثنتين وأربعين نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب.

سوابق إندريك الانضباطية وتأثيرها الرقمي

رغم صغر سن هذا النجم الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره؛ إلا أن هذه البطاقة الحمراء تحمل دلالات إحصائية غريبة في مسيرته الاحترافية الموزعة بين قارتي أمريكا الجنوبية وأوروبا؛ حيث يمكن تلخيص سجل البطاقات الملونة التي حصل عليها اللاعب في النقاط التالية:

  • البطاقة الأولى ظهرت بقميص بالميراس البرازيلي أمام أتلتيكو مينيرو في كوبا ليبرتادوريس.
  • العقوبة جاءت وهو على مقاعد البدلاء بسبب تعطيل اللعب بتسديد الكرة داخل الميدان.
  • الإيقاف في الواقعة الأولى اقتصر على مباراة واحدة فقط من قبل اللجنة المنظمة.
  • البطاقة الثانية نالها مع ريال مدريد أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني.
  • الطرد في مدريد كان بسبب سوء السلوك تجاه التحكيم من دكة الاحتياط أيضا.
  • القرار الأخير في الدوري الفرنسي يعد الأول الذي يخرج بسببه من الميدان كلاعب مشارك.

تباين أداء الأندية داخل مسابقة الدوري الفرنسي

النادي النقاط المسجلة المركز الحالي
أولمبيك ليون 42 نقطة الثالث
نادي نانت 14 نقطة السادس عشر

المفارقة التاريخية تكمن في أن المرات السابقة التي طُرد فيها المهاجم الشاب لم تكن ناتجة عن التحامات بدنية بل بسبب سلوكيات انضباطية خارج المستطيل الأخضر؛ بينما وضعته ملاعب الدوري الفرنسي أمام اختبار حقيقي لقوة التحمل والالتزام بالقواعد الفنية الصارمة؛ خاصة أن فريقه الحالي يسعى لتثبيت أقدامه في المربع الذهبي لضمان مقعد قاري في الموسم المقبل.