صعود مستحق.. مدرب الأهلي يعلق على تعادل الفريق أمام شبيبة القبائل بالبطولة الإفريقية

دوري أبطال إفريقيا تتصدر اهتمامات الجماهير بعد التعادل السلبي الذي حققه النادي الأهلي أمام شبيبة القبائل الجزائري؛ وهو ما دفع المدير الفني ييس توروب للإشادة بقدرة لاعبيه على انتزاع نقطة التأهل إلى ربع النهائي من قلب ملعب المنافس الصعب وبين جماهيره العريضة التي ملأت المدرجات.

رؤية ييس توروب لمسيرة الفريق في دوري أبطال إفريقيا

أوضح المدير الفني أن الحسابات الفنية في دوري أبطال إفريقيا تفرض على الفرق الكبيرة التعامل بذكاء مع ظروف المباريات الخارجية؛ حيث اعتبر أن حصد نقطة التعادل أمام الشبيبة يعد نتيجة إيجابية للغاية في ظل المستويات القوية التي شهدتها هذه النسخة من البطولة الإفريقية العريقة. وأشار المدرب إلى أن الفريق لم يظهر بمستواه المعهود خلال الشوط الأول من المباراة؛ مما استدعى تدخلًا تكتيكيًا لتصحيح المسار ومنع المنافس من هز الشباك، مؤكدًا أن الواقعية في كرة القدم تحتم على المدرب اللعب من أجل عدم الخسارة عندما تغيب الفعالية الهجومية المطلوبة. إن تراكم النقاط والوصول إلى النقطة التاسعة يعكس استقرار النتائج التي تضمن الوجود المستمر والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال إفريقيا في الأدوار الإقصائية المقبلة التي لا تقبل أنصاف الحلول.

أسباب استحقاق التأهل وتطور أداء المنافسين

يرى الجهاز الفني أن قوة المجموعة تجلت في الندية الكبيرة التي أظهرها فريق شبيبة القبائل رغم مركزه المتأخر؛ حيث قدم الفريق الجزائري مباراة فنية تفوق بكثير ما قدمه في لقاء الذهاب بالقاهرة، وهذا التطور الملحوظ في الأداء يفرض على كافة الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الحذر التام في كل المواجهات القادمة. وقد اعتمد المدرب على مجموعة من الركائز الأساسية لضمان الخروج بنتيجة مرضية في هذه المباراة الصعبة:

  • تحقيق انتصارين حاسمين في المباريات التي أقيمت على ملعب الفريق.
  • تجنب الهزيمة في ثلاث مواجهات خارجية متتالية خارج الديار.
  • المرونة التكتيكية عبر التحول إلى خطة الدفاع الخماسي لإغلاق المساحات.
  • استغلال الهجمات المرتدة السريعة لمحاولة مباغتة الخصم في ملعبه.
  • الحفاظ على الهدوء الذهني للاعبين رغم الضغوط الجماهيرية الكبيرة.

تأثير الإصابات والتحضير للمواجهات المقبلة

اللاعب المصاب تأثير الإصابة على الفريق
أحمد مصطفى زيزو فقدان عنصر الصناعة المهارية في وسط الملعب
محمود حسن تريزيجيه تراجع الفعالية الهجومية والسرعات على الأطراف

تحديات كبيرة تواجه الفريق في مشوار دوري أبطال إفريقيا بسبب فقدان عناصر هجومية مؤثرة نتيجة الإصابات المتلاحقة التي ضربت صفوف النادي مؤخرًا. ويطمح المدير الفني لتعويض هذه الغيابات من خلال تطوير مهارات اللاعبين البدلاء وتعزيز القدرة على صناعة الفرص من العمق الهجومي؛ لضمان الجاهزية التامة قبل مواجهة الجيش الملكي المغربي التي ستحسم صدارة المجموعة في ختام هذا الدور المثير بمسابقة دوري أبطال إفريقيا.

التحدي القادم يتطلب تركيزًا مضاعفًا لتجاوز عقبات الغيابات القسرية وتطوير الرسم التكتيكي الملائم لمواجهة متصدر المجموعة؛ لضمان مسار أسهل في القرعة القادمة وتثبيت أقدام الفريق في المراحل النهائية من البطولة التي يسعى الجميع لحصد لقبها الغالي ورفع الكأس الإفريقية مجددًا.