70 ألف جنيه.. قرار جديد من الإسكان بشأن أسعار وحدات الإيجار القديم

وحدات الإيجار القديم تشهد اليوم تحولات جذرية في ظل السعي الحكومي لإيجاد حلول واقعية تنهي أزمة السكن الممتدة لعقود؛ حيث كشفت الجهات الرسمية عن ملامح شراكة مع القطاع الخاص لتوفير بدائل سكنية بأسعار مضبوطة تضمن وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين من ذوي الدخول المنخفضة، مع تنفيذ مرحلة أولية تشمل آلاف الشقق التي تخضع لرقابة صارمة تمنع التلاعب بأسعارها أو المتاجرة بها خارج الأطر القانونية المحددة.

تأثير وحدات الإيجار القديم على خطط الإسكان البديل

تحرص وزارة الإسكان على تنظيم عملية التحول من خلال مد مهلة التسجيل الإلكتروني لنحو ثلاثة أشهر إضافية؛ وذلك لتمكين قاطني وحدات الإيجار القديم من إدراج بياناتهم بدقة وتحديد احتياجاتهم المكانية والمساحية المطلوبة، وقد أظهرت الإحصائيات الأولية إقبالاً كبيراً بتسجيل الآلاف من المواطنين الذين يسعون لتأمين سكن بديل مستقر يتناسب مع ظروفهم الاجتماعية والمعيشية قبل انقضاء المهل التي حددها التشريع الجديد بخصوص الأماكن السكنية؛ مما يعكس رغبة حقيقية في تسوية أوضاعهم القانونية وفق الضوابط الحديثة.

الإجراءات التنفيذية لدعم مستفيدين من وحدات الإيجار القديم

أعلنت الأجهزة المختصة عن بدء مراجعة ملفات المستفيدين من المبادرات السكنية المطروحة لضمان جاهزيتهم لسداد الالتزامات المالية المقررة؛ حيث تتضمن هذه الإجراءات العناصر التالية:

  • تحصيل الأقساط الربع سنوية للمستفيدين من إعلانات سكن لكل المصريين.
  • تحديث البيانات الشخصية والوظيفية عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
  • الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للاستلام لضمان عدم سقوط الحق في التخصيص.
  • مراجعة الأبحاث الاجتماعية لضمان تطبيق شروط الدعم النقدي والعيني.
  • توفير مرافق الخدمات الأساسية قبل تسليم الوحدات للمواطنين بشكل نهائي.

توزيع بدائل وحدات الإيجار القديم حسب المحافظات

المحافظة عدد الوحدات التجريبية موعد الاستقرار السعري
القاهرة الكبرى 7500 وحدة النصف الثاني من العام
الإسكندرية والساحل 4000 وحدة بداية العام المقبل
مدن القناة والصعيد 3500 وحدة خلال الربع الثالث

التوجهات الحكومية لإنهاء ملف وحدات الإيجار القديم

وضعت الدولة خارطة طريق تمتد لعدة سنوات تهدف إلى استيعاب كافة الطلبات المقدمة من المستأجرين الراغبين في الانتقال إلى مجتمعات عمرانية متطورة؛ حيث يتم العمل حالياً على تشييد مجمعات سكنية تتبع أرقى المعايير الهندسية لتعوض المتضررين من أزمات وحدات الإيجار القديم السابقة، وتستهدف هذه الرؤية إحداث نقلة نوعية في المظهر الحضاري للمدن المصرية مع مراعاة البعد الإنساني في توفير سكن آدمي يليق بالمواطن ويضمن له الاستمرارية دون خوف من تقلبات الأسعار أو النزاعات القانونية؛ مما يسهم بفعالية في خلق توازن واستقرار في السوق العقاري المحلي على المدى الطويل.

يمثل التحرك الأخير في ملف الإسكان خطوة جوهرية لتفكيك عقدة تاريخية استمرت سنوات؛ إذ تساهم المبادرات الجديدة في خلق بدائل واقعية تلبي تطلعات الأسر المقيمة في المساكن القديمة، ومع استمرار أعمال البناء والتخصيص يتوقع أن يشهد القطاع العقاري طفرة تنظيمية تعيد الانضباط للعلاقة بين المالك والمستأجر وتضمن حقوق الطرفين بعدالة.