تحديثات الصاغة.. سعر عيار 21 في مصر خلال تعاملات السبت 7 فبراير 2026

سعر الذهب اليوم السبت 7 فبراير 2026 في مصر يشغل بال الآلاف من المواطنين الذين يترقبون حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة؛ حيث تأتي هذه التداولات بعد سلسلة من التذبذبات العالمية التي أثرت بشكل مباشر على السوق المحلي، ومع ثبات سعر الأوقية عالميا تظهر الأسعار المحلية حالة من الاستقرار الحذر الذي يهم شريحة واسعة من المستثمرين والمقبلين على الزواج في مختلف المحافظات.

تداولات سعر الذهب اليوم في السوق المحلي

شهدت الأسواق المصرية استقرارا في قيمة الجرام بمختلف الأعيرة وذلك تزامنا مع استقرار سوق الصرف وثبات العرض والطلب؛ حيث أن سعر الذهب اليوم يتأثر بمجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تدفع أسعار المعدن الأصفر نحو مستويات قياسية جديدة، وقد سجلت شاشات التداول في محلات الصاغة أرقاما مرتفعة تعكس قيمة التحوط بالذهب في مواجهة معدلات التضخم الحالية، ويبرز الجدول التالي تفاصيل دقيقة للأسعار المسجلة في تعاملات السبت:

عيار الذهب سعر البيع للجرام سعر الشراء للجرام
عيار 24 الأعلى نقاء 7628 جنيها 7628 جنيها
عيار 21 الأكثر طلبا 6675 جنيها 6725 جنيها
عيار 18 المتوسط 5721 جنيها 5764 جنيها
عيار 14 الاقتصادي 4450 جنيها 4483 جنيها

تكاليف المصنعية المضافة على سعر الذهب اليوم

تعتبر المصنعية والدمغة عنصرا أساسيا يضاف إلى سعر الذهب اليوم عند التوجه للشراء من محلات المجوهرات؛ إذ تختلف هذه القيمة بناء على عدة معايير فنية تتعلق بدقة التصميم وجودة الشغل اليدوي المبذول في القطعة الذهبية، والملاحظ خلال تداولات السبت أن الفوارق بين التجار تظل في نطاقات متعارف عليها داخل السوق المصري، ويمكن تلخيص تكاليف الإضافات السعرية في النقاط التالية:

  • مصنعية عيار 21 تتراوح قيمتها ما بين 120 إلى 250 جنيها للجرام الواحد.
  • تكلفة دمغة ومصنعية عيار 18 تزيد لتصل إلى 350 جنيها نظرا لصعوبة تشكيله.
  • السبائك الذهبية تظل الأوفر للمدخرين حيث تبدأ مصنعيتها من 60 جنيها للأوزان الكبيرة.
  • تختلف المصنعية من محافظة إلى أخرى حسب العرض والطلب وحجم المنافسة بين التجار.
  • رسوم الدمغة الحكومية ثابتة ويتم تحصيلها مع المصنعية عند إصدار فاتورة الشراء الرسمية.

العوامل المؤثرة في استقرار سعر الذهب اليوم

ارتبط استقرار سعر الذهب اليوم بالوضوح النسبي في السياسات النقدية العالمية التي تدفع المستثمرين للبحث عن ملاذ آمن؛ مما جعل المعدن النفيس يتصدر واجهة الاهتمامات الاقتصادية داخل مصر بشكل يومي، ويعد الوعي بالفارق بين سعر البيع وسعر الشراء من أهم الخطوات التي يجب على المستهلك إدراكها قبل تنفيذ أي عملية تجارية لضمان الحفاظ على القيمة الرأسمالية لمدخراته الذهبية.

إن تقلبات الأسواق العالمية تظل المحرك الرئيسي الذي يحدد اتجاه البوصلة السعرية في محلات الصاغة المصرية خلال الفترة الراهنة؛ مما يستوجب مراقبة مستمرة للتحديثات اللحظية لضمان اختيار التوقيت الأنسب للبيع أو الشراء، وتظل رغبة المواطنين في التحوط بالمدخرات هي الدافع الأكبر وراء استمرار نشاط حركة التداول رغم الارتفاعات السعرية الملحوظة.