مقاطع مسربة.. لعبة التصويب الملغاة من استوديو بند تظهر مجددًا بتفاصيل غير مسبوقة

لعبة تصويب خدمية كانت تمثل الرهان القادم لاستوديو بيند قبل أن تعصف بها رياح التغيير الإداري التي اجتاحت كواليس الصناعة؛ إذ تسببت قرارات إعادة الهيكلة في تقليص العمالة بنسبة كبيرة وأدت في نهاية المطاف إلى تجميد المشروع الذي كان يطمح لتقديم تجربة عسكرية بمنظور الشخص الثالث للاعبين حول العالم.

دوافع إيقاف تطوير لعبة تصويب خدمية مؤخرًا

شهد العام الماضي تحولات جذرية داخل أروقة استوديو التطوير الشهير بعد أن فقدت الشركة حوالي ثلاثين بالمئة من قوتها العاملة؛ الأمر الذي جعل الاستمرار في إنتاج لعبة تصويب خدمية غير معلن عنها مهمة شبه مستحيلة في ظل نقص الموارد البشرية والتقنية المطلوبة لمنافسة العناوين الضخمة بآليات عسكرية متطورة؛ فقد كانت الرؤية الأولية تعتمد على نظام قتال تكتيكي يدمج بين المناورات الميدانية واستخدام الأسلحة الثقيلة، ولكن حالة الاضطراب الداخلي وتغيير الأولويات الاستراتيجية دفعت الإدارة إلى وضع هذا المشروع في خانة الأفكار الملغاة لحين إشعار آخر.

تسريبات تقنية تكشف ملامح لعبة تصويب خدمية المسربة

كشف الرسامون السابقون في الفريق عن ملفات رقمية توضح الآليات التي بنيت عليها لعبة تصويب خدمية تحت الاسم الرمزي ميرور بوند؛ حيث تضمنت هذه التسريبات مجموعة من العناصر التقنية التي تعكس دقة التصميم في ذلك الوقت، ويمكن حصر أبرز تفاصيلها فيما يلي:

  • تصميم نماذج الشخصيات بأسلوب حركي يعاكي الواقعية العسكرية.
  • تطوير آليات قتالية تتضمن رمي السكاكين واستخدام الأجهزة المثبتة على المعصم.
  • بناء نظام طائرات بدون طيار صغيرة قادرة على الانتشار السريع في الميدان.
  • تفعيل أبراج هجومية قادرة على تتبع الأهداف غير المرئية وإصابتها بدقة.
  • تطبيق زوايا رؤية تقنية تمنح اللاعب قدرة أكبر على التحكم في السلاح الطويل.

تأثير الماضي على مستقبل لعبة تصويب خدمية المنتظرة

يعتقد المحللون أن الجذور التاريخية للاستوديو مع سلسلة سايفون فلتر قد ألهمت المطورين أثناء عملهم على لعبة تصويب خدمية جديدة؛ حيث تظهر الملفات المسربة تركيزًا كبيرًا على أدوات التجسس والتقنيات المستقبلية التي ميزت أعمالهم السابقة، ومع عودة عمليات التوظيف في سبتمبر الحالي لمشروع جماعي غير معلن، يبدو أن هناك نية لاستعادة بعض الأرواح المفقودة من المشروع الملغى لدمجها في تجربة تفاعلية محدثة تليق بتطلعات الجمهور.

العنصر المسرب الوصف التقني
نمط الحركة محاكاة عسكرية بمنظور الشخص الثالث
الأدوات طائرات درونز وأبراج دفاعية آلية
الاسم الرمزي Mirror Pond

تحاول الشركات الكبرى اليوم موازنة طموحاتها الإبداعية مع الضغوط المالية التي تفرضها الأسواق المتقلبة؛ مما يجعل مصير المشاريع الطموحة رهينة للاستقرار الإداري. وعلى الرغم من حزن الجمهور على ضياع أفكار مبتكرة، إلا أن الحراك الأخير في عمليات التوظيف يفتح الباب أمام ولادة مشروع جديد قد يعوض إيقاف الأعمال السابقة بأسلوب أكثر نضجًا.