موقف حاسم.. ليفربول يحدد شروط عودة أرنولد من ريال مدريد لإنهاء أزمته الحالية

ترينت ألكسندر أرنولد يمر بمرحلة حرجة في مسيرته الكروية منذ انتقاله المثير للجدل إلى صفوف ريال مدريد الإسباني الصيف الماضي؛ حيث تسببت لعنة الإصابات المتكررة في تقليص ظهوره بقميص النادي الملكي بشكل ملحوظ؛ مما فتح الباب أمام سيل من التقارير الصحفية التي تتناول مستقبله داخل قلعة سانتياغو برنابيو ومدى إمكانية عودته إلى الدوري الإنجليزي.

تحديات ترينت ألكسندر أرنولد مع الإصابات في مدريد

واجه الظهير الإنجليزي صعوبات بالغة في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة الأساسية منذ غيابه الطويل الذي بدأ في مطلع شهر ديسمبر الماضي؛ إذ لم يتمكن ترينت ألكسندر أرنولد من خوض أكثر من 16 مباراة رسمية طوال الفترة الماضية بسبب مشكلاته البدنية المتلاحقة؛ وهو ما دفع البعض للتساؤل حول مدى تأقلمه مع أجواء العاصمة الإسبانية؛ خاصة في ظل تضارب الأنباء حول رغبة المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا في التخلص منه؛ رغم وجود أصوات أخرى داخل النادي تؤكد تمسك الإدارة بخدماته ومنحه الدعم الكامل لاستعادة جاهزيته الفنية والبدنية المعروفة عنه.

موقف ليفربول من عودة ترينت ألكسندر أرنولد للفريق

تشير المصادر القريبة من أروقة النادي الإنجليزي إلى عدم وجود نية حقيقية لدى الإدارة في استعادة لاعبها السابق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة؛ حيث يركز ليفربول حاليًا على مشروعه الجديد معتمداً على الأسماء المتاحة في قائمته؛ ويمكن تلخيص الأسباب التي تجعل عودة ترينت ألكسندر أرنولد أمرًا معقدًا في النقاط التالية:

  • الاستثمار الكبير في الظهير الشاب كونور برادلي وتطوره الملحوظ.
  • التعاقد مع جيريمي فريمبونج الذي حجز مكانًا أساسيًا في خطط الفريق.
  • رضا الجهاز الفني التام عن الخيارات الدفاعية الحالية في مركز الظهير الأيمن.
  • التكاليف المالية الباهظة التي قد تتطلبها صفقة إعادة شراء اللاعب.
  • رغبة النادي في ضخ دماء جديدة تتناسب مع أسلوب اللعب المتطور حاليًا.

أرقام ترينت ألكسندر أرنولد في رحلته الإسبانية

المعايير الإحصائيات والتفاصيل
عدد المباريات 16 مباراة فقط
تاريخ آخر مشاركة أوائل ديسمبر الماضي
النادي السابق ليفربول الإنجليزي
حالة الانتقالات غير مطروح للنقاش حاليًا

ورغم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها ترينت ألكسندر أرنولد؛ إلا أن الواقع الفني يفرض قيودًا صارمة على تحركاته المستقبلية؛ فبينما يصارع اللاعب الزمن للتعافي من آلامه؛ يبدو أن الأبواب في مرسيسايد موصدة حاليًا؛ مما يضع النجم البالغ من العمر 27 عامًا أمام خيار وحيد وهو القتال لفرض موهبته مجددًا في الأراضي الإسبانية وإثبات جدارته بالبقاء.