نبؤة صادمة تتحقق.. توقعات ليلى عبد اللطيف تعود للواجهة بعد رحيل هدى شعراوي

ليلى عبد اللطيف تصدرت قائمة الاهتمامات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث مؤخرًا، وذلك عقب وقوع حادثة أليمة هزت الوسط الفني السوري والعربي برحيل الفنانة القديرة هدى شعراوي؛ حيث ربط المتابعون بين وقوع الجريمة وبين تنبؤات سابقة أطلقتها خبيرة التوقعات اللبنانية الشهيرة مثيرةً موجة واسعة من الجدل والتحليلات المتضاربة.

ارتباط اسم ليلى عبد اللطيف بوقائع الوسط الفني

تزايدت التساؤلات حول دقة ما تقدمه ليلى عبد اللطيف من تصريحات بعد أن أعاد ناشطون تداول مقطع مصور تتحدث فيه عن نهاية غامضة لأحد نجوم الصف الأول؛ إذ أشارت في حديثها السابق إلى وقوع جريمة قتل تستهدف شخصية فنية مرموقة بدافع السرقة أو نتيجة حادث مؤسف، وهو ما أسقطه البعض مباشرة على واقعة مقتل بطلة مسلسل باب الحارة في منزلها بدمشق؛ الأمر الذي جعل الجمهور ينقسم بين مصدق لقدرتها على استشراف الأحداث وبين مشكك يرى في كلامها مجرد صدف عابرة أو عبارات عامة يمكن انطباقها على حوادث كثيرة تقع في فترات زمنية متباعدة.

تفاصيل الحادثة التي أعادت ليلى عبد اللطيف للأضواء

رحلت الفنانة هدى شعراوي عن عمر ناهز سبعًا وثمانين عامًا في ظروف مأساوية داخل منزلها، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجريمة نفذت على يد خادمتها؛ مما دفع الكثيرين للبحث في أرشيف التوقعات التي أطلقتها ليلى عبد اللطيف للتحقق من مدى تطابق الوصف مع الواقعة المريرة، ويمكن استعراض أبرز النقاط التي تداولها الجمهور في الجدول التالي:

العنصر التفاصيل المذكورة
الضحية فنانة سورية من الرموز الكبرى
السبب المتداول القتل بدافع السرقة في المنزل
طبيعة التوقع نهاية غامضة لشخصية مشهورة

محيط الجدل المثار حول ليلى عبد اللطيف حاليًا

تسببت هذه الواقعة في اشتعال النقاشات الرقمية حول ماهية المعلومات التي تقدمها ليلى عبد اللطيف وكيفية صياغتها، حيث يرى الفريق المعارض أن هذه التنبؤات تتسم بالعمومية ولا تحدد أسماء أو تواريخ دقيقة؛ وبالتالي فإن حدوث جريمة في الوسط الفني يعد احتمالًا واردًا في أي وقت ولا يستوجب منح هذه التوقعات صبغة اليقين، بينما يتشبث آخرون بصدق الرؤية نظرًا لأن التفاصيل التي تضمنتها القائمة التالية كانت قريبة من الواقع بشكل لافت:

  • الإشارة إلى أن الضحية من نجوم الصف الأول.
  • تحديد دافع الجريمة بالسرقة أو القتل المتعمد.
  • وقوع الحادثة في ظروف وصفت بالغامضة والمؤلمة.
  • تحقق التوقع في توقيت قريب من تداوله الإعلامي.
  • اهتمام الجمهور بربط القضايا الجنائية بالفلك.

تستمر حالة الانقسام الشعبي حول ظاهرة ليلى عبد اللطيف التي تظهر مع كل حدث درامي أو سياسي كبير، ورغم غياب التفسيرات العلمية لهذا الربط؛ إلا أن منصات التواصل تظل المسرح الأكبر لعرض هذه المقارنات بين الواقع وما قيل خلف الشاشات، لتبقى قضية رحيل هدى شعراوي فصلاً حزينًا في تاريخ الفن السوري بعيدًا عن لغة الأبراج.