بالتزكية لولاية جديدة.. خالد جاسم يحسم منصب نقيب الصحفيين العراقيين بمشاركة واسعة

انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين شهدت توافدًا واسعًا من الأوساط الصحفية والإعلامية المحلية والدولية، حيث احتضن مقر النقابة في العاصمة بغداد هذا العرس الديمقراطي الذي جرى تحت إشراف قضائي مباشر لضمان النزاهة والشفافية؛ وقد شارك في عملية التصويت مئات الصحفيين من حاملي صفة عضو ممارس لاختيار ممثليهم في الدورة الجديدة للنقابة العريقة بمؤازرة منظمات واتحادات مهنية من مختلف دول العالم.

نتائج انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين وأسماء الفائزين

أظهرت عمليات فرز الأصوات داخل صناديق الاقتراع تفوقًا ملحوظًا لعدد من الأسماء البارزة في الوسط الإعلامي، حيث حسم الصحفي الرياضي المعروف خالد جاسم الصدارة لصالحه ليتولى المهام الرسمية الجديدة بعد حصوله على أغلبية أصوات الهيئة العامة؛ ولتوضيح تفاصيل المنافسة والأرقام التي تحققت في الفئات القيادية داخل مجلس النقابة، يبرز الجدول التالي التوزيع الرقمي للأصوات التي نالها المرشحون للمناصب العليا:

المنصب القيادي اسم الفائز عدد الأصوات المحققة
نقيب الصحفيين خالد جاسم 1099 صوتًا
النائب الأول للنقيب مؤيد اللامي 1173 صوتًا
النائب الثاني للنقيب جبار طراد 890 صوتًا

تشكيل مجلس الإدارة الجديد وممثلي الهيئة العامة

لم تقتصر انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين على المناصب الرئاسية الثلاثة فحسب، بل امتدت لتشمل اختيار أعضاء مجلس النقابة المعنيين بمتابعة قضايا الأسرة الصحفية وتنظيم شؤونهم المهنية خلال السنوات المقبلة؛ وقد أفرزت النتائج الرسمية صعود أسماء تمثل تيارات واتجاهات صحفية متنوعة، وهم النخبة التي وقع الاختيار عليهم لتمثيل زملائهم في هذا الكيان النقابي الهام من خلال قائمة شملت الأسماء التالية:

  • حسن العبودي.
  • رسول الفزع.
  • زهرة الجبوري.
  • هادي جلو مرعي.
  • محمد سلام.
  • ناظم الربيعي.

خلفية الفوز في انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين

يعكس فوز خالد جاسم في انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين ترقيًا مهنيًا طبيعيًا لمسيرته داخل أروقة النقابة، إذ كان يشغل منصب نائب النقيب في الدورة السابقة؛ وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الثقة في الكفاءات المهنية التي تمتلك خبرة تراكمية في الإدارة النقابية، خاصة وأن المنافسة كانت قوية أمام منافسه محمد حنون الذي حصل بدوره على رصيد محترم من الأصوات وصل إلى 494 صوتًا في مشهد يعبر عن حيوية المشهد النقابي في بغداد.

تؤكد المتابعات الميدانية أن هذا التغيير في القيادات يفتح الباب أمام مرحلة من العمل النقابي المشترك وتعزيز حرية التعبير؛ حيث تضع الهيئة العامة آمالًا عريضة على المجلس المختار لتحقيق تطلعات الصحفيين وتحسين بيئة العمل الإعلامي في العراق بما يتواكب مع المعايير الدولية المعمول بها في الاتحادات الصحفية الكبرى.