3 ضحايا بالمنيا.. تفاصيل حادث انهيار سور دير أبوفانا ومصير المصابين بنهاية اليوم

دير أبوفانا بالمنيا شهد خلال الساعات الماضية هزة إنسانية مؤلمة عقب وقوع حادث انهيار في السور الداخلي للموقع الأثري الشهير؛ حيث تسببت كتل الحجر المنهارة في خسائر بشرية فادحة طالت عدداً من الأطفال الذين تواجدوا في محيط الانهيار المفاجئ مما أثار حالة من الحزن العميق في قلوب الأهالي والزائرين للمنطقة.

تأثير انهيار السور داخل دير أبوفانا على الزائرين

الحادثة التي وقعت في دير أبوفانا بالمنيا كشفت عن تدهور في بعض الأجزاء الإنشائية للمبنى التاريخي مما أدى إلى سقوط الحجارة فوق رؤوس الموجودين بشكل غير متوقع؛ وقد هرعت أطقم الإسعاف وسيارات الحماية المدنية لانتشال الأطفال من تحت الأنقاض في ظروف صعبة للغاية؛ وتضمنت قائمة ضحايا حادث دير أبوفانا بالمنيا أسماء أربعة أطفال غادروا الحياة في لحظات خاطفة وهم:

  • بدر شنودة حنا والبالغ من العمر سبع سنوات.
  • تواضروس بدر حنا الذي يبلغ من العمر عشر سنوات.
  • نادية أشرف يونان والبالغة من العمر إحدى عشرة سنة.
  • شنودة باسم إبراهيم والبالغ من العمر عشر سنوات.

الرعاية الطبية لمصابي حادث دير أبوفانا المأساوي

على صعيد المصابين فقد استقبل المستشفى العام حالات تأثرت بشكل مباشر جراء واقعة دير أبوفانا بالمنيا حيث يخضع طفلان لرعاية مكثفة لمواجهة آثار الكسور والكدمات التي لحقت بأجسادهم الغضة؛ وتؤكد التقارير الطبية الأولية أن الطفلة مريم أشرف يونان ذات الثماني سنوات والطفل توماس صموئيل رشدي ذو السبع سنوات يتلقيان حالياً العلاج اللازم مع استقرار مؤشراتهما الحيوية بعد التدخل الطبي السريع لإنقاذ حياتهما من تداعيات هذا السقوط المفاجئ.

الفئة المتضررة العدد الإجمالي الإجراء المتبع حالياً
المتوفون 4 أطفال النقل للمشرحة تحت تصرف النيابة
المصابون طفلان تلقي العلاج بالمستشفى واستقرار الحالة

الإجراءات الأمنية والتقنية حول دير أبوفانا بالمنيا

باشرت الأجهزة الأمنية مهامها فوراً عبر فرض طوق مشدد حول دير أبوفانا بالمنيا لمنع اقتراب الزائرين من المناطق الخطرة وتأمين الموقع الأثري بشكل كامل؛ كما بدأت جهات التحقيق واللجان الفنية فحص التربة والجدران للوقوف على أسباب تآكل السور ومدى كفاءة المرافق داخل دير أبوفانا بالمنيا، وذلك لضمان سلامة المباني التاريخية وتفادي تكرار هذه الكارثة التي أوجعت قلوب المصريين، خاصة مع تزايد البحث عن تفاصيل الحادث والضحايا.

تظل المطالب الشعبية قائمة بضرورة العمل على مراجعة هندسية شاملة لكل جدران دير أبوفانا بالمنيا وغيرها من المواقع الأثرية المماثلة، وذلك لحماية الأرواح وتأمين الزوار من أي تصدعات قد تهدد السلامة العامة في المستقبل القريب.