تحديثات الأسعار.. تحركات مفاجئة في جرام الفضة بالأسواق المحلية والعالمية السبت 7-2-2026

سعر الفضة اليوم يسيطر على اهتمامات المتداولين والمتابعين في مطلع تعاملات هذا الصباح؛ حيث كشفت منصة جولد بيليون عن مستويات الأسعار المسجلة في السوقين المحلية والعالمية، وتأتي هذه التطورات بعد موجة من التقلبات الحادة التي شهدها المعدن الأبيض مؤخرًا، فبالرغم من القفزات السعرية الضخمة التي حققها خلال العام الماضي وتجاوزت مائة بالمائة؛ إلا أن تحركات الأسوق لا تزال تشهد تذبذبًا واضحًا بين الصعود والانخفاض.

قيمة الأونصة ومعدلات سعر الفضة اليوم في البورصات العالمية

تأثرت التعاملات الدولية ببيانات السوق الأخيرة التي أظهرت استقرارًا نسبيًا عند مستويات مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية؛ فقد سجلت الشاشات العالمية 76 دولارًا أمريكيًا مقابل الأونصة الواحدة، ويعتبر هذا الرقم محركًا أساسيًا لتحديد تكلفة التداول في الأسواق المرتبطة محليًا، حيث ترتبط مستويات سعر الفضة اليوم عالميًا بحركة العرض والطلب المتزايدة على المعادن النفيسة كبديل استثماري آمن وقوي ضد التضخم في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.

تفاصيل تداول الجرام لعيارات ومستويات سعر الفضة اليوم في مصر

تشهد المحلات والمنصات المحلية نشاطًا في حركة البيع والشراء بناءً على التحديثات الصباحية للعيارات المختلفة؛ حيث يظهر التفاوت بين المنتجات السويسرية والمصرية مع استقرار الفجوة بين سعري الشراء والبيع، ويتم التعامل وفق القائمة التالية:

  • الجرام من عيار 999 السويسري وصل إلى 149 جنيهًا للشراء مقابل 146 جنيهًا للبيع.
  • الجرام من نوع 999 المصري سجل نحو 147 جنيهًا في حالة الشراء و145 جنيهًا عند البيع.
  • العيار الشعير 925 بلغ مستواه الحالي 138 جنيهًا للشراء و136 جنيهًا للبيع.
  • العيار الأقل نقاءً 800 استقر عند 119 جنيهًا لعمليات الشراء و117 جنيهًا لعمليات البيع.

جدول مقارنة حول سعر الفضة اليوم وفقًا لنوع العيار

تعتبر الفروقات السعرية بين الأعيرة هي الموجه الأول للمستهلكين الراغبين في الاقتناء أو الادخار؛ لذا يوضح الجدول التالي حصيلة التحركات الأخيرة في السوق المصري لضمان الشفافية عند التعامل:

نوع عيار الفضة سعر الشراء المحلي سعر البيع المحلي
عيار 999 سويسري 149 جنيه 146 جنيه
عيار 999 مصري 147 جنيه 145 جنيه
عيار 925 138 جنيه 136 جنيه
عيار 800 119 جنيه 117 جنيه

تستمر رحلة سعر الفضة اليوم في جذب الأنظار خاصة بعد الإنجازات المالية التي حققها المعدن في الفترات السابقة؛ مما يجعله محورًا للنقاش بين المحللين الماليين لتحديد الوقت الأنسب للدخول في صفقات جديدة، فالاستقرار الحالي قد يسبق تحولات أخرى تعتمد كليًا على بيانات التضخم ومعدلات الفائدة، وهو ما يفرض على المهتمين بالمعدن الأبيض مراقبة التحديثات اللحظية بدقة.