تحديثات الصاغة بمصر.. سعر جرام الذهب في تداولات السبت السابع من فبراير 2026

سعر الذهب في مصر يشغل اهتمام شريحة واسعة من المواطنين والمستثمرين الذين يتابعون تحركات المعدن الأصفر لحظة بلحظة؛ إذ تعكس الأرقام المسجلة اليوم السبت حالة من التذبذب الملحوظ الذي يسود الأسواق المالية؛ حيث يرتبط هذا التغير بصورة مباشرة بالاضطرابات الاقتصادية الدولية وتقلبات أسعار الفائدة في المصارف المركزية الكبرى التي توجه بوصلة الاستثمار عالميا.

العوامل المؤثرة في سعر الذهب في مصر محليا

يعتمد تحديد سعر الذهب في مصر على معادلة معقدة تشمل سعر الأوقية في البورصات العالمية مضافا إليها تحركات سعر صرف العملات الأجنبية في السوق المحلي؛ ولعل التوترات الجيوسياسية الراهنة زادت من جاذبية المعدن النفيس كأداة للتحوط ضد التضخم؛ مما جعل الطلب يتزايد بشكل ملموس في الأوقات التي يسود فيها عدم اليقين الاقتصادي؛ وهو ما ينعكس بدقة على لوحات العرض في محلات الصاغة بمختلف المحافظات المصرية.

قائمة بتصنيفات سعر الذهب في مصر للأعيرة المختلفة

تتنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين بناء على الغرض من الشراء سواء كان للاقتناء أو الادخار؛ ويمكن رصد تفاصيل الأسعار المسجلة في تعاملات اليوم من خلال النقاط التالية:

  • الجرام من عيار أربعة وعشرين سجل أعلى قيمة نقدية نظرا لدرجة نقائه المرتفعة.
  • الجرام من عيار واحد وعشرين حافظ على مكانته كأكثر الأعيرة مبيعا وتداولا في الأسواق.
  • الجرام من عيار ثمانية عشر يلقى قبولا واسعا في قطاع المشغولات الذهبية الحديثة.
  • الجنيه الذهب يظل الوسيلة المفضلة لصغار المستثمرين الراغبين في تقليل تكاليف المصنعية.

تطورات سعر الذهب في مصر والبيانات المسجلة

توضح البيانات المالية الدقيقة لمستوى الأسعار اليوم القيمة الفعلية للذهب الخام قبل إضافة الرسوم الإضافية؛ حيث يظهر الجدول التالي الأسعار المحدثة:

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
عيار 24 7565 جنيها
عيار 21 6620 جنيها
عيار 18 5674 جنيها
الجنيه الذهب 52960 جنيها

استجابة سعر الذهب في مصر لمتغيرات السوق العالمي

تؤثر قرارات الفيدرالي الأمريكي والسياسات النقدية الدولية بشكل حاسم على سعر الذهب في مصر من خلال الضغط على أسعار الأوقية صعودا وهبوطا؛ ففي الوقت الذي تميل فيه الأسعار للانخفاض مع رفع الفائدة العالمية؛ تشتعل المنافسة الشرائية مع أي بادرة لخفض التكاليف التمويلية؛ مما يضع المتعاملين في حالة ترقب دائم لأي بيانات اقتصادية تصدر عن كبرى المؤسسات المالية العالمية التي تحرك شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية.

تتسم حركة البيع والشراء في الصاغة بالحذر الشديد نتيجة الفوارق السعرية التي قد تطرأ بين ساعة وأخرى؛ كما تختلف التكلفة النهائية للمستهلك عند إضافة قيمة المصنعية والدمغة التي تتفاوت بين التجار؛ وهو ما يتطلب من الراغبين في الشراء إجراء مقارنات دقيقة لضمان الحصول على أفضل سعر متاح في ظل الظروف الراهنة.