سهر الصايغ تعلن.. وفاة عمتها نوال بعد صراع مع المرض وتشييع الجنازة غداً

سهر الصايغ الفنانة المصرية المعروفة أعلنت عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن رحيل عمتها الأستاذة نوال الصايغ؛ حيث طالبت المتابعين والجمهور بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به أسرتها؛ وقد تفاعل معها الكثير من زملائها في الوسط الفني بتقديم واجب العزاء والمواساة الصادقة.

تأثير الحالة الإنسانية في حياة سهر الصايغ

تعد سهر الصايغ من النماذج الفنية الفريدة التي تمكنت من الجمع بين الجانب الأكاديمي والمهني الطبي وبين الموهبة الفنية الأصيلة؛ فهي ما زالت تزاول مهنة طب الأسنان رغم مكانتها المرموقة في الصفوف الأولى من النجوم؛ ولم يمنعها النجاح في الدراما من الاحتفاظ بوظيفتها التي درستها في سنوات التفوق الجامعي؛ مما يعكس شخصية متزنة تستمد قوتها من الروابط الأسرية الوثيقة التي تظهر ملامحها في مواقف النعي والتأثر برحيل الأقارب.

تحولات سهر الصايغ الدرامية عبر السنوات

بدأت سهر الصايغ رحلتها الفنية منذ الطفولة حينما لفتت الأنظار في مسلسل أم كلثوم الذي تم إنتاجه عام 1999؛ حيث قدمت دور كوكب الشرق في مراحل عمرها المبكرة؛ وانطلقت بعد ذلك لتقدم عشرات الأدوار التي تنوعت بين الفتاة الشعبية والمرأة الصعيدية القوية وصولاً إلى أدوار الرعب والغموض؛ كما يتضح من السجل الحافل لأهم الأعمال التي شاركت فيها خلال العقدين الماضيين:

  • مسلسل حكيم باشا الذي قدمت فيه نموذج الفتاة الصعيدية.
  • مسلسل المعلم الذي شاركت في بطولته خلال الماراثون الرمضاني.
  • أجزاء مسلسل المداح والتي حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
  • مسلسل الطاووس الذي ناقش قضايا اجتماعية حساسة وجريئة.
  • فيلم الباب الأخضر المأخوذ عن نص للكاتب أسامة أنور عكاشة.
  • مسلسل كفر دلهاب الذي يعد محطة فارقة في أدوارها التشويقية.

مسيرة سهر الصايغ المهنية والتعليمية

ترتكز سهر الصايغ في مسيرتها على قاعدة جماهيرية واسعة تشكلت بفضل قدرتها على تقمص الشخصيات المختلفة ببراعة؛ وفي الجدول التالي شرح لبعض المحطات والبيانات الهامة المرتبطة بحياتها العملية:

المجال التفاصيل
المؤهل الدراسي بكالوريوس طب الأسنان بجامعة القاهرة
بداية الظهور أداء دور أم كلثوم في مرحلة الصغر
أبرز الشخصيات دور برنسة في الدراما الصعيدية الأخيرة
التواجد الحالي الجمع بين التمثيل والعمل في العيادة الخاصة

تستمر سهر الصايغ في عطائها الفني المتميز رغم هذه الأحزان الخاصة التي تعرقل صفو الحياة بشكل عابر؛ حيث تركز اهتمامها حالياً على تقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية واجتماعية هادفة تليق بتاريخها الذي بدأته طفلة؛ لتبقى نموذجاً مشرفاً للفنانة المثقفة التي تقدر قيمة العائلة والعمل الدؤوب في آن واحد.