أزمات يناير تهدد الرياض.. تقارير برتغالية تتوقع تفكك أندية الدوري السعودي قريباً

الدوري السعودي يواجه منذ مطلع العام الحالي تحديات غير مسبوقة تضع طموحاته الرياضية العالمية تحت مجهر الاختبار الحقيقي؛ حيث بدأت التقارير الصحفية البرتغالية في تسليط الضوء على بوادر أزمة قد تؤثر على هيكل المنافسات المحلية، وذلك نتيجة تراكم المشكلات التعاقدية في ميركاتو الشتاء ومخاوف بعض النجوم من تراجع وتيرة الاستثمار مقارنة بالمواسم السابقة التي شهدت صفقات تاريخية.

تأثيرات الميركاتو على استقرار الدوري السعودي

شهدت الفترة الماضية حالة من الركود النسبي والتوتر داخل غرف الملابس في عدة أندية كبرى؛ إذ أشارت المصادر إلى أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أبدى عدم رضاه عن الفوارق في الدعم المادي بين الأندية، بينما تعثرت صفقات رحيل أسماء بارزة كانت ترغب في تغيير وجهتها الرياضية، وهو ما خلق حالة من الترقب حول قدرة المنظومة على الحفاظ على نجومها الحاليين في ظل انتهاء عقود عدد ضخم من اللاعبين المحترفين بنهاية الموسم الجاري، مما قد يؤدي إلى فقدان الزخم الذي ميز المسابقة مؤخرًا.

تحولات في تشكيلات أندية الدوري السعودي الكبرى

تأثرت القوة الفنية لبعض الفرق نتيجة الانتقالات المفاجئة أو الرغبة في فسخ العقود؛ حيث رصد المحللون قائمة بأسماء المغادرين والمحتمل رحيلهم وفق الآتي:

  • رحيل النجم الفرنسي نجولو كانتي عن صفوف الاتحاد باتجاه الدوري التركي.
  • انتقال المهاجم كريم بنزيما إلى صفوف الهلال في صفقة أثارت جدلًا واسعًا.
  • تزايد احتمالات خروج البرازيلي فابينيو ودانيلو بيريرا خلال الصيف المقبل.
  • اهتمام الأندية الأوروبية بضم الثنائي حسام عوار وروجر فرنانديز.
  • انتهاء عقود ما يقرب من مائة وخمسة وعشرين لاعبًا في مختلف الأندية.

الميزانية المالية وانعكاسها على الدوري السعودي

تتزايد التساؤلات حول آلية إدارة الموارد المالية في ظل بلوغ حجم الإنفاق مستويات قياسية لا ينافسها فيها سوى الدوري الإنجليزي؛ إذ تظهر الأرقام فجوة كبيرة بين المصروفات والعوائد المباشرة، وهو ما دفع البعض للحديث عن ضرورة إعادة النظر في استراتيجية الإنفاق لضمان استدامة المشروع الرياضي وتفادي أي تعثرات قد تؤثر على سمعة المسابقة دوليًا قبل الوصول إلى استضافة المونديال.

المؤشر المالي القيمة التقديرية
إجمالي الإنفاق على الصفقات 2.3 مليار يورو
صافي العجز المالي 1.95 مليار يورو
عدد اللاعبين تنتهي عقودهم 125 لاعبًا

يبقى التحدي الأكبر أمام القائمين على الرياضة السعودية هو كيفية الموازنة بين الحفاظ على الجذب الاستثماري وضمان الاستقرار النفسي والمادي للاعبين النخبة؛ فالمرحلة القادمة تتطلب مرونة في التعامل مع المتغيرات لتجنب سيناريو تراجع القيمة السوقية للمنافسات.