تعادل سلبي.. نتيجة الشوط الأول لقمة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش في الدوري المصري

الاتحاد السكندرى في مواجهة صعبة شهدت صراعًا تكتيكيًا كبيرًا خلال الشوط الأول من لقاء طلائع الجيش بالدوري المصري؛ حيث لم تنجح محاولات الوصول إلى الشباك طوال خمس وأربعين دقيقة كاملة؛ مما فرض حالة من الهدوء الحذر على مدرجات ستاد جهاز الرياضة بانتظار تبدلات فنية في النصف الثاني من عمر المباراة.

خطة تامر مصطفى لتعزيز حضور الاتحاد السكندرى

اعتمد المدير الفني تامر مصطفى على تشكيلة هجومية متوازنة في محاولة لفرض السيطرة منذ البداية؛ إذ دفع بأبرز عناصره الجاهزة بدنيًا وفنيًا لتحقيق نتيجة إيجابية تليق باسم نادي الاتحاد السكندرى وتاريخه الطويل في المسابقة المحلية؛ وهو ما انعكس على تحركات اللاعبين وانتشارهم في الملعب؛ إلا أن التكتل الدفاعي للمنافس حال دون ترجمة هذه الاستراتيجية إلى أهداف فعلية تسجل التقدم لزعيم الثغر.

تشكيل الاتحاد السكندرى وأسماء اللاعبين الأساسيين

تضمنت ورقة المباراة الرسمية مجموعة من الأسماء التي يعول عليها الجمهور السكندري كثيرا في تغيير مسار النتائج السلبية الأخيرة؛ حيث يسعى الاتحاد السكندرى من خلال هذه القائمة إلى استعادة التوازن الفني والذهني أمام فريق عنيد يمتلك مقومات بدنية عالية؛ وقد جاءت ملامح التشكيل الأساسي على النحو التالي:

  • محمود جنش في مركز حراسة المرمى.
  • رباعي الدفاع خالد عبد الفتاح ومصطفى إبراهيم وعبد الرحمن جودة وكريم الديب.
  • خط وسط يضم سيفورى إيزاك ومحمود دونجا ومحمد مجدي أفشة ويسري وحيد.
  • ثنائي الهجوم عبد الرحمن مجدي وفادي فريد.

تأثير الترتيب الحالي على دوافع الاتحاد السكندرى

يعكس جدول الدوري الصعوبات الكبيرة التي يواجهها الفريقان في النسخة الحالية من البطولة؛ حيث يمثل الحصول على النقاط الثلاث طوق نجاة للهروب من مراكز الهبوط المتأخرة؛ وهذا ما جعل المباراة تخرج بصورة دفاعية بحتة في نصفها الأول؛ فالفريق السكندري يدخل اللقاء برصيد ضئيل من النقاط يتطلب مجهودا مضاعفا لتحسينه في الجولات القادمة لضمان البقاء في منطقة الأمان.

الفريق مركز الاتحاد السكندرى ومنافسه عدد النقاط
طلائع الجيش المركز الثامن عشر 12 نقطة
زعيم الثغر المركز التاسع عشر 11 نقطة

يدرك الجهاز الفني أن موقف الاتحاد السكندرى يتطلب واقعية كبيرة في التعامل مع كل هجمة خلال الوقت المتبقي؛ فالفارق النقطي البسيط بينه وبين طلائع الجيش يشعل فتيل المنافسة ويجعل كل ثانية في المباراة ذات قيمة مضاعفة؛ مما يدفع اللاعبين لتقديم أقصى ما لديهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.